تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
و رسوله . و يحتمل الجريان بناء على انّ هذا المقدار من الحسن العقلى يكفى فى العبادة و منع توقّفها على ورود امر بها بل يكفى الاتيان به لاحتمال كونه مطلوبا او كون تركه مبغوضا و لذا استقرّت سيرة العلماء و الصلحاء فتوى و عملا على اعادة العبادات لمجرّد الخروج من مخالفة النّصوص الغير المعتبرة و الفتاوى النّادرة . و استدلّ فى الذّكرى فى خاتمة قضاء الفوائت على شرعيّة قضاء الصّلوت لمجرّد احتمال خلل فيها موهوم بقوله تعالى : فاتّقوا اللّه ما استطعتم ، و اتّقوا اللّه حق تقاته ، و قوله : و الّذين يؤتون ما اتوا و قلوبهم و جلة انّهم الى ربّهم راجعون . ترجمه :

ادّعاء و دفع آن

اگر ادّعا شود كه : عقل وقتى به حسن اتيان فعل حكم كند بمقتضاى ملازمه بين حكم عقل و شرع امر به فعل شرعا نيز ثابت مىشود و بدين ترتيب محذور مرتفع گرديده و مبادرت به احتياط بىاشكال مىباشد . در جواب مىگوئيم : اين ادّعاء مدفوع است زيرا قبلا در مطلب اوّل گفتيم كه امر شرعى به اين نحو از انقياد همچون امر شرعى بانقياد حقيقى و اطاعت واقعيّه‌اى كه در معلوم التكليف تحقّق مىيابد بوده و ارشادى محض محسوب شده و بدين ترتيب بر موافقت و مخالفتش بيش از آنچه بر نفس وجود مأمور به يا عدمش بارمىشود مترتّب نمىگردد چنانچه شأن اوامر ارشاديّه كلّا همين است ، بنابراين نسبت به اين امر ارشادى اطاعتى تحقّق نيافته و مجرّد اين انقياد حكمى كافى در عبادت قرار دادن فعل نمىباشد چنانچه اطاعت نمودن اوامر متحقّقه و مسلّمه بسبب امرى كه در « اطيعوا اللّه و رسوله » است عبادت نمىگردد .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 578 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى