جواب
اگرچه قبلا گفتيم بر فعل مأتى به ثواب مترتّب است ولى در عين حال نمىتوان آن را كاشف از امر و تعلّق به فعل قرار داد زيرا ثواب نه بخاطر رجحان فعل باشد تا عباديّتش را از اينراه بتوان احراز نمود بلكه حقتعالى بمقتضاى لطفش ثواب را در قبال حالت انقياد عبد بوى اعطاء مىفرمايد بلكه ممكنست بگوئيم :
اساسا اجرى را كه خداوند متعال براى بنده منقادش منظور مىفرمايد اصطلاحا ثواب نگفته بلكه موسوم به همان اجر مىباشد چه آنكه ثواب در قبال فعلى است كه بر نفس فعل اجر مترتّب باشد نه بر حالت و صفت ممدوحى كه فاعل واجد آن مىباشد .
قوله : فى رجحان الاحتياط بالفعل : كلمه « بالفعل » بيان است براى « احتياط » و تقدير عبارت فى رجحان الاحتياط باتيان الفعل مىباشد .
قوله : ترتّب الثواب عليه : ضمير در « عليه » به الفعل راجع است .
قوله : لانّه انقياد و اطاعة حكميّة : ضمير در « لانّه » به احتياط راجع است .
قوله : على انّه فى حكم المعصية : ضمير در « انّه » به ترك احتياط راجع است .
قوله : كما فى كلّ من الصّلوات الاربع : مثال است براى امر اجمالى شارع .
قوله : لا يوجب تعلّق الامر به : ضمير در « به » به فعل راجع است .
قوله : بل هو لاجل كونه انقيادا : ضمير « هو » به ثواب راجع بوده و ضمير در « كونه » به فعل برمىگردد .
متن :
و دعوى انّ العقل اذا استقلّ بحسن هذا الاتيان ثبت به حكم الملازمة الامر به شرعا .
مدفوعة ، لما تقدّم فى المطلب الاوّل من انّ الامر الشّرعى بهذا النّحو من الانقياد كامره بالانقياد الحقيقى و الاطاعة الواقعيّة فى معلوم التكليف ارشادى محض لا يترتب على موافقته و مخالفته ازيد ممّا يترتّب على نفس وجود المأمور به او عدمه كما هو شأن الاوامر الارشاديّة فلا اطاعة لهذا الامر الارشادى و لا ينفع فى جعل الشيئ عبادة كما انّ اطاعة الاوامر المتحقّقة لم تصر عبادة بسبب الامر الوارد بها فى قوله تعالى اطيعوا اللّه
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 577
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٧٧