تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 574

مساهمون:

ص٥٧٤
و فى جريان ذلك فى العبادات عند دوران الامر بين الوجوب و غير الاستحباب وجهان اقويهما العدم ، لانّ العبادة لا بدّ فيها من نيّة التقرّب المتوقفة على العلم بامر الشّارع تفصيلا او اجمالا كما فى كلّ من الصّلوات الاربع عند اشتباه القبلة . و ما ذكرنا من ترتّب الثّواب على هذا الفعل لا يوجب تعلّق الامر به ، بل هو لاجل كونه انقيادا للشّارع و العبد معه فى حكم المطيع ، بل لا يسمّى ذلك ثوابا . ترجمه :

امر دوّم

بدون اشكال احتياط راجح بوده و اتيان بفعل محتمل الوجوب حسن داشته حتّى در جائى كه احتمال مكروه بودن فعل داده شود يعنى امر دائر باشد بين وجوب و كراهت . و در صورتى كه فعل بداعى احتمال محبوبيّت آورده شود ظاهرا ثواب نيز بر آن مترتّب است زيرا انقياد به حساب آمده و اطاعت حكميّه تلقّى مىشود . و اساسا حكم به ثواب در اينجا اولى و سزاوارتر است از حكم بعقاب بر تارك احتياط لازمى كه ترك آن معصيت حكميّه محسوب مىشود اگرچه تارك مرتكب حرام واقعى نشده باشد .

جريان احتياط و عدم آن در دوران امر بين وجوب و غير استحباب نسبت بعبادات

مرحوم مصنّف مىفرماين : در جريان احتياط نسبت به عبادات و عدم آن هنگامى كه امر مردّد بين وجوب و غير استحباب باشد دو احتمال است كه اقوى از نظر ما عدم جريان احتياط مىباشد ، زيرا در عبادت نيّت تقرّب لازم بوده و آن موقوف است بر علم به امر تفصيلى يا اجمالى شارع چنانچه در هريك از نمازهاى چهارگانه‌اى كه هنگام اشتباه قبله به جوانب اربعه خوانده مىشود اين امر بطور اجمالى وجود دارد و در مورد بحث توجّه امر به فعل مشكوك و غير محرز است لذا چگونه مىتوان آن را بعنوان عبادت اتيان نمود .