تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
حقتعالى وارد گشته باشد خالى نمانده تا در حكمش مردّد و متحيّر مانده باشيم و آنان كه به غير ما انزل اللّه حكم مىكنند كافر مىباشند . متن : ثمّ اقول : هذا المقام ممّا زلّت فيه اقدام اقوام من فحول العلماء فحرىّ بنا ان نحقق المقام و نوضحه بتوفيق الملك العلّام و دلالة اهل الذّكر عليهم السّلام فنقول : التمسّك بالبرائة الاصليّة انّما يتمّ عند الاشاعرة المنكرين للحسن و القبح الذاتيّين و كذلك عند من يقول بهما و لا يقول بالحرمة و الوجوب الذاتيّين كما هو المستفاد من كلامهم عليهم السّلام و هو الحق عندى . ثمّ على هذين المذهبين انّما يتمّ قبل اكمال الدّين لا بعده الّا على مذهب من جوّز من العامّة خلو الواقعة عن حكم . لا يقال : بقى هنا اصل آخر و هو ان يكون الخطاب الوارد فى الواقعة موافقا للبرائة الاصليّة . لانا نقول : هذا الكلام ممّا لا يرضى به لبيب ، لانّ خطابه تعالى تابع للمصالح و الحكم و مقتضيات الحكم و المصالح مختلفة الى ان قال : هذا الكلام ممّا لا يرتاب فى قبحه نظير ان يقال انّ الاصل فى الاجسام تساوى نسبة طبايعها الى جهة السّفل و العلو و من المعلوم بطلان هذا المقال . ترجمه :

دنباله مقاله مرحوم محدّث استرآبادى

سپس مرحوم استرآبادى مىفرماين : در اينمقام اقدام جماعتى از فحول علماء و بزرگان لغزيده لذا سزاوار است در صدد تحقيق برآمده و بتوفيق ملك علّام و دلالت و راهنمائى حضرات اهل ذكر عليهم السّلام در توضيح اينمقام بگوئيم : تمسّك جستن به برائت اصليّه صرفا از نظر اشاعره‌اى كه منكر حسن و قبح ذاتى هستند و نيز آنان كه بحسن و قبح ذاتى قائلند ولى حرمت و وجوب ذاتى را قبول ندارند جائز است ولى ما كه هم بحسن و قبح ذاتى معتقد و معترفيم و هم حرمت و