و بهر تقدير ذمّ وارد در اين آيه شريفه مترتّب بر انكار آيات و علائمى است كه دلالت بر وجود صانع جلّ عزّه و وحدت حضرتش و حقّانيّت رسول گرامش دارند پس آيه در اصول دين وارد شده و تعدّى از آن در فروع و از آن به شبهات محتاج به دليل روشنى است كه مفقود مىباشد ازاينرو استدلال به آن صحيح نيست .
قوله : انّ غاية مدلولها : يعنى مدلول الآيات .
قوله : لو فرض وجوده واقعا : يعنى وجود النّهى .
قوله : لا يقول به الّا عن دليل علمىّ الخ : ضمير در « به » به وجوب اجتناب راجعست .
و غرض مرحوم مصنّف از اين عبارت آنست كه اخبار دالّه بر احتياط را نسبت به آيات وارد قرار دهد همانطورىكه دليل بر اصل چنين نسبتى را دارد .
قوله : غير معارضة لذلك الدّليل : يعنى ذلك الدّليل العلمىّ .
قوله : بل هى من قبيل الاصل : ضمير « هى » به آيات راجع است .
قوله : بالنّسبة اليه : ضمير در « اليه » به دليل عائد است .
متن : منها
قوله تعالى مخاطبا لنبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ملقيا ايّاه طريق الرّدّ على اليهود حيث حرّموا بعض ما رزقهم اللّه افتراء عليه :
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً .
فابطل تشريعهم بعدم وجدان ما حرّموه فى جملة المحرّمات الّتى اوحى اللّه اليه .
و عدم وجدانه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذلك فيما اوحى اليه و ان كان دليلا قطعيّا على عدم الوجود الّا انّ فى التّعبير بعدم الوجدان دلالة على كفاية عدم الوجدان فى ابطال الحكم بالحرمة .
ترجمه :
و از جمله آيات
فرموده حقتعالى است كه نبىّ گراميش صلّى اللّه عليه و آله و سلّم را مخاطب قرار داده و به آن جناب طريق ردّ بر يهود را كه بر خود بعضى از نعمتهاى