مخالفت آن و زوال عدالت بمحض مخالفت يا اصرار برآن مىباشد .
قوله : جاز التّمسّك به هناك : ضمير در « به » به قوله تعالى ( آيه مذكور ) راجع بوده و مشار اليه « هناك » مسئله عدم ملازمه بين حكم عقل و شرع مىباشد .
قوله : على المطلب فى المقامين : يعنى مقام استدلال براى برائت و نفى ملازمه بين حكم عقل و شرع .
متن : و منها
قوله تعالى :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ
اى يجتنبونه من الافعال و التّروك .
و ظاهرها انّه تعالى لا يخذلهم بعد هدايتهم الى الاسلام الّا بعد ما يبيّن لهم .
و عن الكافى و تفسير العيّاشى و كتاب التّوحيد حتّى يعرّفهم ما يرضيه و يسخطه .
و فيه :
ما تقدّم فى الآية السّابقة ، مع انّ دلالتها اضعف من حيث انّ توقّف الخذلان على البيان غير ظاهر الاستلزام للمطلب ، اللّهم الّا بالفحوى .
ترجمه :
و از جمله آيات
فرموده حقتعالى است كه مىفرمايد :
وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ .
يعنى خداوند سبحان قوم و گروهى را پس از آنكه هدايتشان فرمود گمراه نمىگرداند تا آنكه برايشان آنچه را كه بايد از آن اجتناب نمايند ، بيان نمايد .
يعنى افعال و تروكى را كه بايد از آنها احتراز كنند برايشان اعلام و آشكار كند .
ظاهر اين آيه آنست كه خداوند متعال قوم مزبور را مخذول و گمراه نمىنمايد پس از آنكه آنها را به اسلام هدايت نمود مگر بعد از آنكه برايشان آنچه را كه بايد بيان كند ، بيان نمايد .