تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
منها قوله تعالى :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها .
قيل دلالتها واضحة . و فيه انّها غير ظاهرة ، فانّ حقيقة الايتاء ، الاعطاء ، فامّا ان يراد بالموصول ، المال بقرينة قوله تعالى قبل ذلك : و من قدر عليه رزقه فلينفق ممّا آتاه اللّه فالمعنى : انّ اللّه سبحانه لا يكلّف العبد الّا دفع ما اعطى من المال . و امّا ان يراد نفس فعل الشّيء او تركه بقرينة ايقاع التّكليف عليه ، فاعطائه كناية عن الاقدار عليه ، فيدلّ على نفى التّكليف به غير المقدور كما ذكره الطّبرسى . و هذا المعنى اظهر و اشمل ، لانّ الانفاق من الميسور داخل فيما آتاه اللّه . و كيف كان ، فمن المعلوم انّ ترك ما يحتمل التّحريم ليس غير مقدور و الّا لم ينازع فى وقوع التّكليف به احد من المسلمين و ان نازعت الاشاعرة فى امكانه . ترجمه :

استدلال مجتهدين براى برائت و اباحه در مورد فقدان دليل

براى قول به اباحه به ادلّه چهارگانه استدلال شده است : از قرآن شريف آياتى است : از جمله فرموده حقتعالى :
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا ما آتاها .
يعنى خداوند متعال كسى را بر امرى تكليف نمىكند مگر آنكه او را برآن قادر مىنمايد . در استدلال به اين آيه شريفه گفته شده كه دلالتش بر مراد اصوليّون يعنى اباحه واضح و روشن است ولى بايد گفت در اين گفته و اظهار نظر اشكال است چه آنكه دلالت اين آيه ظاهر نبوده و بر مدّعى دلالت ندارد ، زيرا حقيقت و معناى « ايتاء » اعطاء و بخشودن است ، ازاين‌رو مراد از « ماء موصوله » در « ما آتاها » يا مال است به قرينه فرموده حقتعالى كه قبل از اين فقره از آيه مىفرمايد :