شرح مقصود
قوله : شارح الرّوضة : مقصود از « الرّوضة » كتاب شريف شرح لمعه است .
قوله : و نقله بعض محشّيها : ضمير منصوبى در « نقله » به وجها آخر و ضمير مجرورى در « محشّيها » به « الرّوضة » راجع است .
قوله : فاذا لم يدخل فى المحصور منها : ضمير در « منها » به كلّ واحدة من النّجاسات و المحلّلات راجع است .
قوله : و لذا يتمسّكون كثيرا باصالة الحلّ الخ : و اين خود دليل بر محصور بودن محرّمات است كه در حلّيّت باصل تمسّك مىكنند چه آنكه اگر محلّلات نيز محصور مىبود معنا نداشت باصل متمسّك شوند بلكه اساسا شكّ و ترديد بىمفهوم و بىمعنا بود .
قوله : فكلّ ما شكّ فى كونه طيّبا فالاصل الخ : زيرا طيّب امر وجودى است و با اصل قابل احراز نمىباشد .
قوله : و مع تعارض الاصلين : يعنى اصالة عدم كونه طيّبا و اصالة عدم كونه من الخبائث .
قوله : مع انّه يمكن فرض الخ : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » است .
قوله : فتدبّر : ممكنست اشاره به اين نكته باشد كه طيّب برفرض امر عدمى باشد معذلك احرازش با اصل ممكن نيست زيرا مورد بحث مسبوق به عدم استقذار نبوده تا در مورد شكّ استصحاب شود و بدين ترتيب احراز گردد .
متن : السّادس
حكى عن بعض الاخباريّين كلام لا يخلو ايراده عن فائدة و هو انّه :
هل يجوّز احد ان يقف عبد من عباد اللّه تعالى فيقال له : بما كنت تعمل فى الاحكام الشّرعيّة ؟
فيقول : كنت اعمل بقول المعصوم و اقتفى اثره و ما ثبت من المعلوم ، فان اشتبه علىّ شىء عملت بالاحتياط فيزلّ قدم هذا العبد عن الصّراط و يقابل بالاهانة
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 426
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٢٦