تحريميّه نيز احتياط همينگونه بوده يعنى با قطع نظر از ورود امر مستحسن بوده و مستلزم مدح و ستايش است و پس از امر نيز به همين منوال بوده و ورود امر مزبور موجب ازدياد شىء اضافى نمىباشد .
قوله : لئلّا يقع فيها من حيث لا يعلم : ضمير در « فيها » به الهلكة الواقعيّة راجع است .
قوله : و اقترانه الخ : معطوف است به « انّ ظاهر الاخبار » يعنى و يشهد بما ذكرنا اقترانه الخ .
قوله : فى كونه ورعا : ضمير در « كونه » به اجتناب عن الحرام راجع است .
قوله : و هو الاجتناب عن الحرام : ضمير « هو » به خاصيّة موجوده در مأمور به راجع بوده و تذكير آن باعتبار خبر يعنى اجتناب مىباشد .
قوله : او فوتها : يعنى فوت خاصيّة موجوده در صورت عدم اجتناب از حرام .
قوله : لو لم يأمر به الشّارع : ضمير در « به » به اجتناب عود مىكند .
قوله : بل فعله المكلّف : ضمير منصوبى در « فعله » به اجتناب راجع است .
قوله : ترتّب الثّواب عليه : يعنى على الاجتناب .
قوله : من حيث انّه انقياد و اطاعة حكميّه : ضمير در « انّه » به احتياط و اجتناب از شبهه راجع بوده و « اطاعت حكميّه » عطف تفسير انقياد مىباشد .
قوله : فيكون حينئذ : يعنى حين يكون الاحتياط انقيادا و الامر به ارشاديّا .
قوله : و الامر بها : يعنى به اطاعت حقيقيّه .
متن : و لكنّ الظّاهر من بعض الاخبار المتقدّمة مثل قوله عليه السّلام : من ارتكب الشّبهات نازعته نفسه الى ان يقع فى المحرّمات .
و قوله : من ترك الشّبهات كان لما استبان له من الاثم اترك .
و قوله : من يرتع حول الحمى اوشك ان يقع فيه .
هو كون الامر به للاستحباب و حكمته ان لا يهوّن عليه ارتكاب المحرّمات المعلومة و لازم ذلك استحقاق الثّواب على اطاعة اوامر الاحتياط مضافا الى الثّواب المترتّب على نفسه .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 408
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٠٨