تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 349

مساهمون:

ص٣٤٩
مىدهد . متن : و الحاصل : انّ النّاظر فى الرّواية يقطع بانّ الشّاذّ ممّا فيه الرّيب ، فيجب طرحه و هو الامر المشكل الّذى اوجب الامام عليه السّلام ردّه الى اللّه و رسوله ، فيعلم من ذلك كلّه انّ الاستشهاد بقول رسول اللّه فى التّثليث لا يستقيم الّا مع وجوب الاحتياط و الاجتناب عن الشّبهات . مضافا الى دلالة قوله « نجى من المحرّمات » بناء على انّ تخلّص النّفس من المحرّمات واجب . و قوله « وقع فى المحرّمات و هلك من حيث لا يعلم » . ترجمه :

حاصل كلام در روايت

مرحوم مصنّف از قبل اخبارىها مىفرماين : حاصل كلام آنكه ناظر در روايت يقين و جزم پيدا مىكند كه خبر شاذّ از امورى است كه در آن شكّ و ريب وجود دارد لذا طرحش واجب و لازمست و اين همان امر مشكلى است كه امام عليه السّلام ردّ آن را به خدا و رسولش واجب و لازم قرار داده‌اند . و از آنچه تا به اينجا نقل شد اين‌طور استفاده مىشود كه استشهاد امام عليه السّلام بخبر تثليث و استدلال بفرموده پيغمبر اكرم تنها زمانى صحيح و مستقيم است كه احتياط واجب و اجتناب از شبهات لازم باشد . مضافا به اينكه فرموده حضرتش يعنى « نجى من المحرّمات » نيز برآن دلالت دارد . البتّه اين دلالت مبتنى برآن است كه تخلّص نفس و رهائى آن از محرّمات واجب باشد چنانچه فرموده ديگر امام عليه السّلام يعنى « وقع فى المحرّمات و هلك من حيث لا يعلم » نيز بر لزوم و وجوب احتياط به خوبى دلالت دارد زيرا وقتى ارتكاب شبهه موجب دخول و وقوع در محرّمات و هلاكت گردد قهرا اجتناب از آن لازم و قطعى است . قوله : و هو الامر المشكل الّذى اوجب الامام الخ : ضمير « هو » به شاذّ و ما فيه