اذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به و ان جاءكم ما لا تعلمون فها و اهوى بيده الى فيه .
و حسنه هشام بن سالم :
قال : قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام :
ما حقّ اللّه على خلقه ؟
فقال : ان يقولوا ما يعلمون و يكفّوا عمّا لا يعلمون ، فاذا فعلوا ذلك فقد ادّوا الى اللّه حقّه .
و روايت زراره :
لو انّ العباد اذا جهلوا وقفوا و لم يجحدوا لم يكفروا .
و غير اين احاديث از اخبار ديگر كه ظاهر تمام همان معنائى است كه ذكر گرديد .
بلى البتّه برخى از روايات توقّف مطلق بوده و شامل سكون نيز مىشود ولى به واسطه مقيّدات لازم است آنها را تقييد نموده و مفادّ مجموع توقّف از فتوى و سكوت از آن مىگردد تمام شد كلام بارفروشى ( ره ) .
قوله : نعم قد يشمله من حيث كون الحكم : ضمير فاعلى در « يشمله » به توقّف و ضمير مفعولى به حكم راجع است .
متن : و منها
انّها ضعيفة السّند .
و منها
انّها فى مقام المنع عن العمل بالقياس و انّه يجب التّوقّف عن القول اذا لم يكن هناك نصّ عن اهل بيت الوحى عليهم السّلام .
و فى كلا الجوابين ما لا يخفى على من يراجع تلك الاخبار .
ترجمه :
و از جمله از جمله جوابها اينست كه
گفتهاند اين اخبار از حيث سند ضعيف است .