تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
اذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به و ان جاءكم ما لا تعلمون فها و اهوى بيده الى فيه . و حسنه هشام بن سالم : قال : قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام : ما حقّ اللّه على خلقه ؟ فقال : ان يقولوا ما يعلمون و يكفّوا عمّا لا يعلمون ، فاذا فعلوا ذلك فقد ادّوا الى اللّه حقّه . و روايت زراره : لو انّ العباد اذا جهلوا وقفوا و لم يجحدوا لم يكفروا . و غير اين احاديث از اخبار ديگر كه ظاهر تمام همان معنائى است كه ذكر گرديد . بلى البتّه برخى از روايات توقّف مطلق بوده و شامل سكون نيز مىشود ولى به واسطه مقيّدات لازم است آنها را تقييد نموده و مفادّ مجموع توقّف از فتوى و سكوت از آن مىگردد تمام شد كلام بارفروشى ( ره ) . قوله : نعم قد يشمله من حيث كون الحكم : ضمير فاعلى در « يشمله » به توقّف و ضمير مفعولى به حكم راجع است . متن : و منها انّها ضعيفة السّند . و منها انّها فى مقام المنع عن العمل بالقياس و انّه يجب التّوقّف عن القول اذا لم يكن هناك نصّ عن اهل بيت الوحى عليهم السّلام . و فى كلا الجوابين ما لا يخفى على من يراجع تلك الاخبار . ترجمه :

و از جمله از جمله جوابها اينست كه

گفته‌اند اين اخبار از حيث سند ضعيف است .