قوله : فاذا لم يكن المحتمل فيها : ضمير در « فيها » به شبهه حكميّه تحريميّه راجع است .
قوله : كان حالها حال الشّبهة الموضوعيّة : ضمير در « حالها » به شبهه حكميّه تحريميّه عود مىكند .
قوله : فى انّه لا يحتمل فيها : ضمير در « انّه » به معناى « شأن » بوده و ضمير مؤنّث در « فيها » به شبهه تحريميّه حكميّه راجع است .
قوله : فى وجوب التّحرّز عنه : ضمير در « عنه » به احتمال راجع است .
قوله : و استحبابه اذا كان غيره : ضمير در « استحبابه » به تحرّز راجع بوده و ضمير در « كان » به محتمل و در « غيره » به عقاب عود مىكند .
متن : فان قلت
انّ المستفاد منها احتمال التّهلكة فى كلّ محتمل التّكليف و المتبادر من التّهلكة فى الاحكام الشّرعيّة الدّينيّة هى الاخرويّة ، فيكشف هذه الاخبار عن عدم سقوط عقاب التّكاليف المجهولة لاجل الجهل و لازم ذلك ايجاب الشّارع الاحتياط ، اذ الاقتصار فى العقاب على نفس التّكاليف المختفية من دون تكليف ظاهرىّ بالاحتياط قبيح .
ترجمه :
سؤال
اگر در مقام انتقاد به صورت سؤال گفته شود :
آنچه از اخبار استفاده مىشود عبارتست از احتمال هلاكت در هر محتمل التّكليفى .
و از لفظ « هلاكت » كه در احكام شرعى دينى استعمال مىشود ، هلاكت اخروى بذهن تبادر مىكند ، پس اين اخبار كشف مىكنند كه به واسطه جهل عقاب بر تكاليف مجهوله ساقط نمىگردد و لازمه اين معنا آنست كه شارع در موارد جهل به تكليف احتياط را واجب نموده باشد زيرا در عقاب و مؤاخذه اگر اكتفاء به نفس تكاليف مجهوله بدون جعل تكليف ظاهرى به احتياط و لزوم اجتناب گردد امر قبيح و ناروائى اعمال شده است .