آله و سلّم و صفات ائمّه طاهرين عليهم السّلام وارد شده و در آنها به بحث و نقض و ابرام مىپرداختند ازاينرو حضرات معصومين عليهم السّلام ايشان را از ورود در اين گونه ابحاث كه خطر عظيم در دنبالش مىباشد نهى و زجر فرمودهاند و اساسا هيچ ارتباطى با بحث مجتهدين و اخبارىها ندارند .
قوله : لكلّ ملك حمى : كلمه « حمى » بر وزن « الى » يعنى قرقگاه .
متن : و ملخّص الجواب
عن تلك الاخبار انّه لا ينبغى الشّكّ فى كون الامر فيها للارشاد من قبيل اوامر الاطبّاء المقصود منها عدم الوقوع فى المضارّ ، اذ قد تبيّن فيها حكمة طلب التّوقّف و لا يترتّب على مخالفته عقاب غير ما يترتّب على ارتكاب الشّبهة احيانا من الهلاك المحتمل فيها .
فالمطلوب فى تلك الاخبار ترك التّعرّض للهلاك المحتمل فى ارتكاب الشّبهة ، فان كان ذلك الهلاك المحتمل من قبيل العقاب الاخروى كما لو كان التّكليف متحقّقا فعلا فى موارد الشّبهة المحصورة و نحوها او كان المكلّف قادرا على الفحص و ازالة الشّبهة بالرّجوع الى الامام عليه السّلام او الطّرق المنصوبة او كانت الشّبهة من العقائد او الغوامض الّتى لم يرد من الشّارع التّديّن به به غير علم و بصيرة بل نهى عن ذلك بقوله عليه السّلام :
انّ اللّه سكت عن اشياء لم يسكت عنها نسيانا فلا تتكلّفوها رحمة من اللّه لكم .
فربّما توقع تكلّف التّديّن فيه بالاعتبارات العقليّة و الشّواذّ النّقليّة الى العقاب ، بل الى الخلود فيه اذا وقع التّقصير فى مقدّمات تحصيل المعرفة فى تلك المسألة ففى هذه المقامات و نحوها يكون التّوقّف لازما عقلا و شرعا من باب الارشاد كاوامر الطّبيب به ترك المضارّ .
ترجمه :
حاصل جواب
مرحوم مصنّف مىفرماين :
حاصل جواب از اين اخبار آنست كه شايسته و سزاوار نيست كه شكّ شود