متن : و من هنا تبيّن انّ استدلال بعض من اعترف بما ذكرنا من عدم اعتبار الاستصحاب من باب الظّنّ و عدم اثباته الّا اللّوازم الشّرعيّة فى هذا المقام باستصحاب البراءة منظور فيه .
نعم : من قال باعتباره من باب الظّنّ او انّه يثبت بالاستصحاب من باب التّعبّد كلّما لا ينفكّ عن المستصحب لو كان معلوم البقاء و لو لم يكن من اللّوازم الشّرعيّة فلا بأس بتمسّكه به .
مع انّه يمكن النّظر فيه بناء على ما سيجيء من اشتراط العلم ببقاء الموضوع فى الاستصحاب و موضوع البراءة فى السّابق و مناطها هو الصّغير الغير قابل للتّكليف ، فانسحابها فى القابل اشبه بالقياس من الاستصحاب فتأمّل .
ترجمه : و از اينجا روشن و ظاهر مىشود اينكه برخى از معترفين به آنچه ما ذكر نموده « يعنى عدم اعتبار استصحاب از باب ظنّ و اثبات نكردنش مگر خصوص لوازم شرعيّه را » در اين مقام باستصحاب برائت استدلال كردهاند ، استدلالشان مورد اشكال و تأمّل است .
بلى ، كسى كه استصحاب را از باب ظنّ حجّت دانسته يا بفرض قائل بودنش از باب تعبّد باخبار معذلك آنچه از مستصحب قابل انفكاك نيست اگرچه از لوازم شرعيّه هم نباشد با آن اثبات مىكند البتّه تمسّكش در اين مقام باستصحاب مورد اشكال نمىباشد .
با اينكه در استدلال ايشان نيز مىتوان خدشه و اشكال نمود و وجه آن اينست كه :
چنانچه انشاءالله عنقريب خواهد آمد در استصحاب علم ببقاء موضوع شرط مىباشد درحالىكه موضوع برائت در مورد كلام و مناطش طفل صغير يا مجنونى است كه قابليّت براى تكليف را ندارند لذا اجراء برائت در زمان لا حق و موقعى كه طفل بالغ و مجنون افاقه پيدا كرده است شباهتش بقياس بيش از تسميه آن باستصحاب است .
شرح مقصود
حاصل فرموده مرحوم مصنّف در اين عبارات آنست كه :
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 253
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٣