تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
قوله : و الظّاهر انّ المراد به : يعنى مراد ابو المكارم به « ما لا يطاق » بنابراين الف و لام در « المراد » عوض از مضاف اليه بوده و در تقدير « مراد ابى المكارم » مىباشد و ضمير در « به » به ما لا يطاق راجع است . قوله : الامتثال به : كلمه « الامتثال » مرفوع است تا نائب فاعل براى « لا يطاق » باشد و ضمير در « به » به ماء موصوله عود مىكند . قوله : و اتيانه به قصد الطّاعة : كلمه « اتيانه » مرفوع است تا معطوف به « الامتثال » باشد . قوله : كما صرّح به : ضمير در « به » به « الظّاهر » راجع مىباشد . قوله : و الّا فنفس الفعل الخ : يعنى و لو لا هذا مراد ابى المكارم فلا يصحّ ان يراد بما لا يطاق نفس الفعل بدون ملاحظة قصد الطّاعة لانّ نفس الفعل بمجرّد عدم العلم لا يصير ممّا لا يطاق الخ . قوله : و احتمال كون الغرض : كلمه « احتمال » مبتداء و « مدفوع » كه در چند سطر بعد واقع است خبر آن مىباشد . قوله : مطلق صدور الفعل و لو مع عدم قصد الاطاعة : اين عبارت اشاره است به شقّ اوّل از احتمال كه متوهّم تقرير نمود و مراد ابو المكارم را ناظر به توصّليّات دانست . قوله : و هذا ممكن من الشّاكّ : مشار اليه « هذا » كلّ واحد من صدور الفعل و لو مع عدم قصد الإطاعة و اتيانه بداعى حصول الانقياد مىباشد و مقصود از « شاكّ » شاكّ ملتفت در مقابل غافل است . قوله : بانّه ان قام الخ : ضمير در « بانّه » به معناى « شأن » است . قوله : اغنى ذلك : مشار اليه « ذلك » دليل بر وجوب اتيان شاكّ بفعل برجاء مطلوبيّت مىباشد . قوله : و الّا لم ينفع الخ : كلمه « و الّا » يعنى و ان لم يقم دليل على وجوب الخ . قوله : لكون الغرض منه : ضمير در « منه » به تكليف مجهول راجع است . قوله : الحمل على الفعل مطلقا : چه مقصود اتيان فعل بداعى تحقّق حصول مطلوبيّت بوده يا مطلق صدور فعل و لو بدون قصد طاعت باشد . قوله : و صدور الفعل من الفاعل الخ : كلمه « صدور الفعل » مبتداء و