تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
قوله : و ان كان ظاهر المعارج نسبته الى جماعة : ضمير در « نسبته » به احتياط راجعست . قوله : ثمّ انّه ربّما نسب : ضمير در « انّه » به‌معناى « شأن » است . قوله : رجوعه عمّا فى المعارج : ضمير در « رجوعه » به محقّق عائد بوده و مقصود از « ما فى المعارج » قول به برائت است . قوله : و انّه لا يقول بالبراءة فى الثّانى : ضمير در « انّه » به محقّق راجع بوده و مراد از « الثّانى » غير عامّ البلوى است . قوله : تخصيص بعض القول : كلمه « بعض » مضاف اليه براى « تخصيص » و فاعل آن بوده و كلمه « القول » مفعول آن مىباشد . قوله : و كانّه ناش عمّا راى : ضمير در « كانّه » به تخصيص عائد است . قوله : و يؤيّده ما فى المعارج : ضمير مفعولى در « يؤيّده » به كون النّسبة مخالفا للواقع راجع است . قوله : على الاطلاق الى جماعة : ممكنست مقصود از « الاطلاق » مقابل تفصيل بين عامّ البلوى و غير آن باشد چنانچه احتمال دارد مقصود از آن مطلق موارد باشد چه شبهات وجوبيّه و چه تحريميّه ، موضوعيّه بوده يا حكميّه باشد . متن : الثّانى : الاجماعات المنقولة و الشّهرة المحقّقة ، فانّها قد تفيد القطع بالاتّفاق . و ممّن استظهر منه دعوى ذلك الصّدوق ( ره ) فى عبارته المتقدّمة عن اعتقاداته . و ممّن ادّعى اتّفاق المحصّلين عليه الحلّى فى اوّل السّرائر حيث قال بعد ذكر الكتاب و السّنّة و الاجماع : انّه اذا فقدت الثّلاثة فالمعتمد فى المسألة الشّرعيّة عند المحقّقين الباحثين عن مأخذ الشّريعة التّمسّك بدليل العقل انتهى . و مراده بدليل العقل كما يظهر من تتبّع كتابه هو اصل البراءة .