قوله : و ان كان ظاهر المعارج نسبته الى جماعة : ضمير در « نسبته » به احتياط راجعست .
قوله : ثمّ انّه ربّما نسب : ضمير در « انّه » بهمعناى « شأن » است .
قوله : رجوعه عمّا فى المعارج : ضمير در « رجوعه » به محقّق عائد بوده و مقصود از « ما فى المعارج » قول به برائت است .
قوله : و انّه لا يقول بالبراءة فى الثّانى : ضمير در « انّه » به محقّق راجع بوده و مراد از « الثّانى » غير عامّ البلوى است .
قوله : تخصيص بعض القول : كلمه « بعض » مضاف اليه براى « تخصيص » و فاعل آن بوده و كلمه « القول » مفعول آن مىباشد .
قوله : و كانّه ناش عمّا راى : ضمير در « كانّه » به تخصيص عائد است .
قوله : و يؤيّده ما فى المعارج : ضمير مفعولى در « يؤيّده » به كون النّسبة مخالفا للواقع راجع است .
قوله : على الاطلاق الى جماعة : ممكنست مقصود از « الاطلاق » مقابل تفصيل بين عامّ البلوى و غير آن باشد چنانچه احتمال دارد مقصود از آن مطلق موارد باشد چه شبهات وجوبيّه و چه تحريميّه ، موضوعيّه بوده يا حكميّه باشد .
متن : الثّانى :
الاجماعات المنقولة و الشّهرة المحقّقة ، فانّها قد تفيد القطع بالاتّفاق .
و ممّن استظهر منه دعوى ذلك الصّدوق ( ره ) فى عبارته المتقدّمة عن اعتقاداته .
و ممّن ادّعى اتّفاق المحصّلين عليه الحلّى فى اوّل السّرائر حيث قال بعد ذكر الكتاب و السّنّة و الاجماع :
انّه اذا فقدت الثّلاثة فالمعتمد فى المسألة الشّرعيّة عند المحقّقين الباحثين عن مأخذ الشّريعة التّمسّك بدليل العقل انتهى .
و مراده بدليل العقل كما يظهر من تتبّع كتابه هو اصل البراءة .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 222
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٢