تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
است . قوله : ملاحظة التّعارض بينها و بين هذه الرّواية : ضمير در « بينها » به ادلّة الاحتياط راجع است . قوله : و امثالها : يعنى و امثال هذه الرّواية . متن : و قد يحتجّ بصحيحة عبد الرّحمن بن حجّاج فيمن تزوّج إمرأة في عدّتها ، أ هي لا تحلّ له ابدا ؟ قال : امّا اذا كان بجهالة فليزوّجها بعد ما ينقضي عدّتها ، فقد يعذر النّاس فى الجهالة بما هو اعظم من ذلك . قلت باىّ الجهالتين اعذر ، بجهالته انّ ذلك محرّم عليه ام بجهالته انّها في عدّة ؟ قال : احدى الجهالتين اهون من الاخرى ، الجهالة بانّ اللّه حرّم عليه ذلك و ذلك لانّه لا يقدر معها على الاحتياط ؟ قلت : فهو فى الاخرى معذور ؟ قال : نعم : اذا انقضت عدّتها فهو معذور فى ان يزوّجها . ترجمه :

استدلال به صحيحه عبد الرّحمن بن حجّاج

و بسا به روايت صحيحه عبد الرّحمن بن حجّاج جهت اثبات برائت استدلال شده ، مورد اين روايت مردى است كه با زنى در عدّه ازدواج نموده حال از محضر مبارك امام عليه السّلام سؤال شده كه آيا اين زن ديگر بر اين مرد حلال نيست و تا ابد حرام است يا امر چنين نمىباشد . امام عليه السّلام در جواب مىفرماين : اگر مرد از روى جهالت زن را به عقد خود درآورده صبر كند تا عدّه زن تمام شده و پس از آن با وى ازدواج كند زيرا مردم در اعمال و افعالى كه بمراتب از اين امر مهم‌ّتر و عظيم‌تر است چون جهالتا مرتكب آنها مىشوند معذور و معاف هستند . سائل مىپرسد : اين مرد به كدام‌يك از دو جهالت معذورتر و بيشتر مورد عفو قرار مىگيرد :
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 174 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى