تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
متن : و لعلّ الاقتصار فى النّبويّ الاوّل على قوله « ما لم ينطق » لكونه ادنى مراتب الاظهار . و روى ثلاثة لا يسلم منها احد : الطّيرة و الحسد و الظّنّ . قيل : فما نصنع ؟ قال : اذا تطيّرت فامض و اذا حسدت فلا تبغ و اذا ظننت فلا تحقّق . و البغى عبارة عن استعمال الحسد و سيأتى فى رواية الخصال انّ المؤمن لا يستعمل حسده و لاجل ذلك عدّ فى الدّروس من الكبائر فى باب الشّهادة اظهار الحسد لا نفسه . و فى الشّرائع انّ الحسد معصية و كذا الظّنّ بالمؤمن و التّظاهر بذلك قادح فى العدالة . و الانصاف انّ فى كثير من اخبار الحسد اشارة الى ذلك . ترجمه :

دقّت و تحقيق مصنّف ( ره ) در اطراف حديث رفع

سپس مىفرماين : و شايد اكتفاء در نبوىّ اوّل بر مجرّد « ما لم ينطق » بدون ذكر « او بيد » به اين جهت باشد كه ادنى مراتب اظهار همان اظهار زبانى و شفاهى است . و روايت شده كه سه چيز است احدى از آن سالم و در امان نيست : طيره ، حسد و ظنّ . محضر مبارك معصوم عرض شد : پس چه بكنيم ؟ فرمودند : وقتى فال شوم زدى بگذر و زمانى كه حسد بردى ظلم نكن و هنگامى كه ظنّ بردى پىگيرى منما . كلمه « بغى » عبارتست از اعمال حسد و ترتيب اثر برآن . و عن‌قريب در روايت مروى از كتاب خصال ان‌شاءالله خواهد آمد كه مؤمن هرگز حسدش را به كار نمىگيرد .