متن : و لعلّ الاقتصار فى النّبويّ الاوّل على قوله « ما لم ينطق » لكونه ادنى مراتب الاظهار .
و روى ثلاثة لا يسلم منها احد : الطّيرة و الحسد و الظّنّ .
قيل : فما نصنع ؟
قال : اذا تطيّرت فامض و اذا حسدت فلا تبغ و اذا ظننت فلا تحقّق .
و البغى عبارة عن استعمال الحسد و سيأتى فى رواية الخصال انّ المؤمن لا يستعمل حسده و لاجل ذلك عدّ فى الدّروس من الكبائر فى باب الشّهادة اظهار الحسد لا نفسه .
و فى الشّرائع انّ الحسد معصية و كذا الظّنّ بالمؤمن و التّظاهر بذلك قادح فى العدالة .
و الانصاف انّ فى كثير من اخبار الحسد اشارة الى ذلك .
ترجمه :
دقّت و تحقيق مصنّف ( ره ) در اطراف حديث رفع
سپس مىفرماين :
و شايد اكتفاء در نبوىّ اوّل بر مجرّد « ما لم ينطق » بدون ذكر « او بيد » به اين جهت باشد كه ادنى مراتب اظهار همان اظهار زبانى و شفاهى است .
و روايت شده كه سه چيز است احدى از آن سالم و در امان نيست :
طيره ، حسد و ظنّ .
محضر مبارك معصوم عرض شد : پس چه بكنيم ؟
فرمودند : وقتى فال شوم زدى بگذر و زمانى كه حسد بردى ظلم نكن و هنگامى كه ظنّ بردى پىگيرى منما .
كلمه « بغى » عبارتست از اعمال حسد و ترتيب اثر برآن .
و عنقريب در روايت مروى از كتاب خصال انشاءالله خواهد آمد كه مؤمن هرگز حسدش را به كار نمىگيرد .