قوله : كان به : يعنى كان بالطّير .
قوله : و المراد امّا رفع المؤاخذة عليها : يعنى مراد از آن در مورد حديث يا رفع مؤاخذه برآن مىباشد همچون فقرات ديگر حديث .
قوله : و يؤيّده : ضمير منصوبى به رفع المؤاخذة راجع است .
قوله : و انّما يذهبه التّوكّل : ضمير منصوبى در « يذهبه » به شرك راجع است .
قوله : و امّا رفع اثرها : يعنى اثر طيره .
قوله : لانّ الطّير كان يصدّهم عن مقاصدهم : دو ضمير جمع به « عرب » راجع است .
قوله : فنفاه الشّرع : ضمير منصوبى در « نفاه » به صدّ الطّير راجع مىباشد .
متن : و امّا الوسوسة فى التّفكّر فى الخلق كما فى النّبويّ الثّانى او التّفكّر فى الوسوسة فيه كما فى الاوّل فهما واحد و الاوّل انسب و لعلّ الثّانى اشتباه من الرّاوى .
و المراد به كما قيل : وسوسة الشّيطان للانسان عند تفكّره فى امر الخلقة .
و قد استفاضت الاخبار فى العفو عنه .
ترجمه :
منظور از وسوسة در تفكّر در خلق
مرحوم مصنّف مىفرماين :
و امّا وسوسه در تفكّر نمودن در خلق چنانچه به اين عنوان در حديث نبوىّ دوّم آمده يا تفكّر نمودن در وسوسه در خلق طبق آنچه در نبوىّ اوّل وارد شده .
بايد گفت هر دو يكى بوده و باهم يكسان مىباشند ولى درعينحال اوّلى از دوّمى مناسبتر بوده و شايد دوّمى اشتباهى باشد كه از راوى صادر شده است .
و بهر تقدير مقصود از آن طبق فرموده بعضى آنست كه شيطان انسان را در وقتى كه در امر خلقت مىانديشد وسوسه نمايد و اخبار در عفو از آن به سرحدّ استفاضه رسيده است .
قوله : فى الوسوسة فيه : ضمير در « فيه » به خلق راجع است .
قوله : فهما واحد : ضمير در « فهما » به هر دو عنوان يعنى « الوسوسة فى التّفكّر فى الخلق » و « التّفكّر فى الوسوسة فى الخلق » راجع است .