قوله : فافهم : مرحوم محقّق يزدى در ذيل اين كلمه مىفرماين :
شايد اين كلمه اشاره به اين باشد كه ضرر اگرچه اوّلا و بالذّات متوجّه به غير شده ولى فعلا به شخص مكره ( بفتح راء ) معطوف است بهنحوىكه اگر به مكره عليه ضرر وارد ننمايد احتمالا ممكنست ضرر از او منصرف و به خودش توجّه پيدا كند ازاينرو وقتى بقول مكره ( بكسر راء ) عمل نمود در حقّش صادقست بگوئيم :
وى بر غير اضرار وارد نمود تا خودش را از ورطه نجات داده و بدينوسيله ضرر را از نفسش دفع كند .
متن : بقى فى المقام شىء و ان لم يكن مربوطا به و هو :
انّ النّبويّ المذكور مشتمل على ذكر الطّيرة و الحسد و التّفكّر فى الوسوسة فى الخلق ما لم ينطق الانسان بشفته و ظاهره رفع المؤاخذة على الحسد مع مخالفته لظاهر الاخبار الكثيرة :
و يمكن حمله على ما لم يظهر الحاسد اثره باللّسان او غيره بجعل عدم النّطق باللّسان قيدا له ايضا .
و يؤيّده تأخير الحسد عن الكلّ فى مرفوعة الهندى عن ابى عبد اللّه عليه السّلام المرويّة فى آخر ابواب الكفر و الايمان من اصول الكافى :
قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم :
وضع عن امّتى تسعة اشياء : الخطاء و النّسيان و ما لا يعلمون و ما لا يطيقون و ما اضطرّوا اليه و ما استكرهوا عليه و الطّيرة و الوسوسة فى التّفكّر فى الخلق و الحسد ما لم يظهر بلسان او بيد الحديث .
ترجمه :
باقيمانده كلام در اطراف حديث شريف رفع
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
در اينجا نكتهاى باقى ماند كه اگرچه مربوط با بحث ما چندان نمىباشد ولى درعينحال مناسب است از آن در اينجا صحبت كنيم و آن اينست كه :
حديث نبوىّ مذكور مشتمل بر ذكر طيره ، حسد ، تفكّر در وسوسه در خلق مادامىكه شخص لب نگشوده و تكلّمى ننمايد مىباشد .