تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
قوله : فافهم : مرحوم محقّق يزدى در ذيل اين كلمه مىفرماين : شايد اين كلمه اشاره به اين باشد كه ضرر اگرچه اوّلا و بالذّات متوجّه به غير شده ولى فعلا به شخص مكره ( بفتح راء ) معطوف است به‌نحوىكه اگر به مكره عليه ضرر وارد ننمايد احتمالا ممكنست ضرر از او منصرف و به خودش توجّه پيدا كند ازاين‌رو وقتى بقول مكره ( بكسر راء ) عمل نمود در حقّش صادقست بگوئيم : وى بر غير اضرار وارد نمود تا خودش را از ورطه نجات داده و بدين‌وسيله ضرر را از نفسش دفع كند . متن : بقى فى المقام شىء و ان لم يكن مربوطا به و هو : انّ النّبويّ المذكور مشتمل على ذكر الطّيرة و الحسد و التّفكّر فى الوسوسة فى الخلق ما لم ينطق الانسان بشفته و ظاهره رفع المؤاخذة على الحسد مع مخالفته لظاهر الاخبار الكثيرة : و يمكن حمله على ما لم يظهر الحاسد اثره باللّسان او غيره بجعل عدم النّطق باللّسان قيدا له ايضا . و يؤيّده تأخير الحسد عن الكلّ فى مرفوعة الهندى عن ابى عبد اللّه عليه السّلام المرويّة فى آخر ابواب الكفر و الايمان من اصول الكافى : قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : وضع عن امّتى تسعة اشياء : الخطاء و النّسيان و ما لا يعلمون و ما لا يطيقون و ما اضطرّوا اليه و ما استكرهوا عليه و الطّيرة و الوسوسة فى التّفكّر فى الخلق و الحسد ما لم يظهر بلسان او بيد الحديث . ترجمه :

باقيمانده كلام در اطراف حديث شريف رفع

سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : در اينجا نكته‌اى باقى ماند كه اگرچه مربوط با بحث ما چندان نمىباشد ولى درعين‌حال مناسب است از آن در اينجا صحبت كنيم و آن اينست كه : حديث نبوىّ مذكور مشتمل بر ذكر طيره ، حسد ، تفكّر در وسوسه در خلق مادامىكه شخص لب نگشوده و تكلّمى ننمايد مىباشد .