تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥

جواب مرحوم استاد ، شريف العلماء مازندرانى

مرحوم شريف العلماء از اين تقرير در مقام جواب اين‌طور فرموده‌اند : ممكنست عموم استغراقى به حال خود بوده و مع‌ذلك مفهوم نيز مراد باشد بدون اينكه با عقل مخالفتى لازم آيد زيرا خطاء و سهو و نسيان و عدم علم گاهى مسبّب از نفس مكلّف و اختيار وى بوده و زمانى منشا آنها امر ديگرى است . مراد از اينكه حديث رفع اين امور و ارتفاع مؤاخذه بر آنها را به اين امّت اختصاص داده رفع مؤاخذه در جميع اقسام آنها بوده اگرچه منشا حدوث خود مكلّف باشد و پرواضح است كه چنين خصيصه‌اى در امم سالفه نبوده است . قوله : فلا اختصاص له : ضمير در « له » به رفع مؤاخذه راجع است . قوله : شطط من الكلام : كلمه « شطط » به معناى جور و ظلم و دور شدن از حقّ مىباشد و مراد از آن در اينجا دور شدن از صواب و تجاوز نمودن از حدّ معناى صحيح مىباشد . متن : لكنّ الّذى يهوّن الامر فى الرّواية جريان هذا الاشكال فى الكتاب العزيز ايضا ، فانّ موارد الاشكال فيها و هى الخطاء و النّسيان و ما لا يطاق و ما اضطرّوا اليه هى بعينها ما استوهبها النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من ربّه جلّ ذكره ليلة المعراج على ما حكاه اللّه تعالى عنه صلّى اللّه عليه و آله فى القرآن بقوله تعالى : ربّنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا ، ربّنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الّذين من قبلنا . ترجمه :

تسهيل اشكال در روايت

سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : ولى آنچه باعث شكستن صولت اشكال و تسهيل آن در روايت مىگردد آنست كه عين همين اشكال در كتاب عزيز جارى است چه آنكه موارد اشكال در حديث يعنى خطاء و نسيان و ما لا يطاق عينا همان امورى هستند كه وجود مبارك
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 115 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى