متن : و كيف كان فقد اورد على الآية ايرادات كثيرة ربما تبلغ الى نيّف و عشرين الّا انّ كثيرا منها قابلة للدّفع ، فلنذكر اوّلا ما لا يمكن الذّب عنه ثمّ نتبعه بذكر بعض ما اورد من الايرادات القابلة للدّفع .
امّا ما لا يمكن الذّب عنه فايرادان :
ترجمه : و بههرحال بر آيه شريفه « نباء » ايرادات و اشكالات بسيارى وارد شده كه چهبسا به بيست و اندى مىرسد منتهى بسيارى از آنها قابل جواب بوده و اندكى را نمىتوان جواب داد .
و لازم دانستيم ابتداء اشكالاتى كه قابل جواب نيست ذكر كرده و سپس بدنبال آن برخى از ايرادات قابل جواب را بياوريم .
امّا اشكالاتى كه واجب از آنها ممكن نيست پس دو اشكال است كه ذيلا تشريح مىشوند .
قوله : نيّف و عشرين : كلمه « نيف » بفتح نون و تشديد ياء مكسوره عبارتست از عددى كه بين سه و ده باشد و در فارسى از آن به « اند » تعبير مىكنند .
متن : احدهما انّ الاستدلال ان كان راجعا الى اعتبار مفهوم الوصف اعنى الفسق ففيه انّ المحقّق فى محلّه عدم اعتبار المفهوم فى الوصف خصوصا فى الوصف الغير المعتمد على موصوف محقّق كما فى ما نحن فيه ، فانّه اشبه بمفهوم اللّقب و لعلّ هذا مراد من اجاب عن الآية كالسّيّدين و امين الاسلام و المحقّق و العلّامة و غيرهم بانّ هذا الاستدلال مبنىّ على دليل الخطاب و لا نقول به .
و ان كان باعتبار مفهوم الشّرط كما يظهر من المعالم و المحكىّ عن جماعة ففيه انّ مفهوم الشّرط عدم مجىء الفاسق بالنّبإ و عدم التّبيّن هنا لاجل عدم ما يتبيّن .
فالجملة الشرطيّة هنا مسوقة لبيان تحقّق الموضوع كما فى قول القائل « ان رزقت ولدا فاختنه » و « ان ركب زيد فخذ ركابه » و « ان قدم من السّفر فاستقبله » و « ان تزوّجت فلا تضيّع حقّ زوجتك » و « اذا قرأت الدّرس فاحفظه » .
قال سبحانه :
وَ إِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ،
وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها
الى غير ذلك ممّا لا يحصى .