تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
اگر فاسقى براى شما خبرى آورد و خواستيد به آن عمل كنيد لازم است از صدق و كذب خبرش تفحّص كنيد . مفهوم اين عبارت اين مىشود كه اگر عادلى خبر آورد چون وى دروغ نمىگويد لازم است به خبرش عمل شود بدون اينكه آن را مشروط به مشيّت مكلّفين دانسته باشيم بلكه الزاما بايد به آن عمل كنند . و چنانچه ملاحظه مىشود در اين فرض هيچ نيازى بمقدّمه خارجى ياد شده پيدا نمىشود . قوله : الظّاهر انّ اخذهم للمقدّمة الاخيرة : ضمير جمع در « اخذهم » به مستدلّين بمفهوم شرط و وصف راجع است . قوله : فيكون هنا امور ثلاثة : كلمه « فاء » به معناى تفريع است يعنى اگر وجوب تبيّن نفسى باشد تحقّق اين سه امر متفرّع برآن مىشود . قوله : الفحص عن الصّدق و الكذب : كه اين امر از منطوق آيه استفاده مىشود . قوله : و الردّ من دون تبيّن الخ : ردّ و قبول بدون تبيّن كه دو امر ديگر مىباشند از مفهوم آيه بدست مىآيد . قوله : فيتمّ المطلوب : مقصود از « مطلوب » اثبات حجّيّت قول عادل است . متن : و الدّليل على كون الامر بالتّبيّن للوجوب الشّرطى لا النّفسيّ : مضافا الى انّه المتبادر عرفا فى امثال المقام ، و الى انّ الاجماع قائم على عدم ثبوت الوجوب النّفسيّ للتّبيّن فى خبر الفاسق و انّما اوجبه من اوجبه عند ارادة العمل به لا مطلقا هو انّ التّعليل فى الآية بقوله تعالى « أن تصيبوا الخ » لا يصلح ان يكون تعليلا للوجوب النّفسيّ ، لانّ حاصله يرجع الى انّه لئلّا تصيبوا قوما بمقتضى العمل بخبر الفاسق فتندموا على فعلكم بعد تبيّن الخلاف . و من المعلوم انّ هذا لا يصلح الّا علّة لحرمة العمل بدون التّبيّن . فهذا هو المعلول و مفهومه جواز العمل بخبر العادل من دون تبيّن . مع انّ فى الاولويّة المذكورة فى كلام الجماعة بناء على كون وجوب التّبيّن نفسيّا ما لا يخفى ، لانّ الآية على هذا ساكتة عن حكم العمل بالخبر قبل التّبيّن او بعده ،