تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 607

مساهمون:

ص٦٠٧
باعتبار عدالتى كه دارد حالش بدتر از فاسق به ملاحظه وصف فسقى كه در او است باشد و اين امر محال و غير ممكنى مىباشد . قوله : و قد اجتمع فيه : ضمير در « فيه » به اخبار فاسق راجع است . قوله : و هو كونه خبر واحد : ضمير در « كونه » به اخبار فاسق راجع است . قوله : و هو كونه فاسقا : ضمير در « كونه » به مخبر راجع است . قوله : هو الثّانى : يعنى وصف عرضى . قوله : و الّا لوجب الاستناد اليه : يعنى و ان يصلح الاول للعليّة لوجب استناد التّبيّن اليه . قوله : لحصوله قبل العرضى : ضمير در « حصوله » به ذاتى راجع است . مؤلّف گويد : وجه حصول ذاتى قبل از عرضى اينست كه امر ذاتى به منزله محلّ و عرضى به مثابه حال مىباشد و پرواضح است كه محلّ بر حالّ مقدّم مىباشد . متن : اقول الظّاهر انّ اخذهم للمقدّمة الاخيرة و هى « انّه اذا لم يجب التّثبّت وجب القبول » لانّ الردّ مستلزم لكون العادل اسوأ حالا من الفاسق مبنىّ على ما يتراءى من ظهور الامر بالتّبيّن فى الوجوب النّفسيّ فيكون هنا امور ثلاثة : الفحص عن الصّدق و الكذب ، و الرّدّ من دون تبيّن ، و القبول كذلك . لكنّك خبير بانّ الامر بالتّبيّن مسوق لبيان الوجوب الشّرطىّ و انّ التّبيّن شرط للعمل بخبر الفاسق دون العادل ، فالعمل بخبر العادل غير مشروط بالتّبيّن فيتمّ المطلوب من دون ضمّ مقدّمة خارجيّة و هى كون العادل اسوأ حالا من الفاسق . ترجمه :

انتقاد مرحوم مصنّف به استدلال به آيه نباء

مرحوم مصنّف در مقام انتقاد مىفرماين : ظاهرا اعتماد مستدلّين بمقدّمه اخير يعنى اين فقره كه در هر دو استدلال
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 607 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى