باعتبار عدالتى كه دارد حالش بدتر از فاسق به ملاحظه وصف فسقى كه در او است باشد و اين امر محال و غير ممكنى مىباشد .
قوله : و قد اجتمع فيه : ضمير در « فيه » به اخبار فاسق راجع است .
قوله : و هو كونه خبر واحد : ضمير در « كونه » به اخبار فاسق راجع است .
قوله : و هو كونه فاسقا : ضمير در « كونه » به مخبر راجع است .
قوله : هو الثّانى : يعنى وصف عرضى .
قوله : و الّا لوجب الاستناد اليه : يعنى و ان يصلح الاول للعليّة لوجب استناد التّبيّن اليه .
قوله : لحصوله قبل العرضى : ضمير در « حصوله » به ذاتى راجع است .
مؤلّف گويد :
وجه حصول ذاتى قبل از عرضى اينست كه امر ذاتى به منزله محلّ و عرضى به مثابه حال مىباشد و پرواضح است كه محلّ بر حالّ مقدّم مىباشد .
متن : اقول الظّاهر انّ اخذهم للمقدّمة الاخيرة و هى « انّه اذا لم يجب التّثبّت وجب القبول » لانّ الردّ مستلزم لكون العادل اسوأ حالا من الفاسق مبنىّ على ما يتراءى من ظهور الامر بالتّبيّن فى الوجوب النّفسيّ فيكون هنا امور ثلاثة :
الفحص عن الصّدق و الكذب ، و الرّدّ من دون تبيّن ، و القبول كذلك .
لكنّك خبير بانّ الامر بالتّبيّن مسوق لبيان الوجوب الشّرطىّ و انّ التّبيّن شرط للعمل بخبر الفاسق دون العادل ، فالعمل بخبر العادل غير مشروط بالتّبيّن فيتمّ المطلوب من دون ضمّ مقدّمة خارجيّة و هى كون العادل اسوأ حالا من الفاسق .
ترجمه :
انتقاد مرحوم مصنّف به استدلال به آيه نباء
مرحوم مصنّف در مقام انتقاد مىفرماين :
ظاهرا اعتماد مستدلّين بمقدّمه اخير يعنى اين فقره كه در هر دو استدلال