تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
ولى فرض اوّل به لحاظ تالى فاسدى كه دارد غير قابل قبول است زيرا لازمه اين فرض آنست كه عادل از فاسق حالش دگرگون‌تر و بدتر باشد چون خبر فاسق را ابتداء نمىتوان طرح كرد بلكه بعد از فحص و ظهور كذبش آن را ردّ مىنمايند حال اگر بنا باشد خبر عادل را بدون تفحّص و تحقيق ردّ و طرح كنند تالى فاسد مزبور لازم مىآيد . قوله : فينتفى عند انتفائه : ضمير مستتر در « ينتفى » به وجوب تثبّت و در « انتفائه » به مجىء الفاسق راجع است . قوله : لانّه يقتضى كون العادل الخ : ضمير منصوبى در « لانّه » به ردّ عائد است . قوله : و فساده بيّن : ضمير در « فساده » به كون العادل اسوأ حالا راجع است . متن : الثّانى : انّه تعالى امر بالتّثبّت عند اخبار الفاسق و قد اجتمع فيه وصفان : ذاتىّ : و هو كونه خبر واحد . و عرضىّ : و هو كونه فاسقا . و مقتضى التّثبّت هو الثّانى للمناسبة و الاقتران ، فانّ الفسق يناسب عدم القبول فلا يصلح الاوّل للعليّة و الّا لوجب الاستناد اليه ، اذ التّعليل بالذّاتىّ الصّالح للعليّة اولى من التّعليل بالعرضىّ لحصوله قبل حصول العرضىّ فيكون الحكم قد حصل قبل حصول العرضىّ و اذا لم يجب التّثبّت عند اخبار العدل فامّا ان يجب القبول و هو المطلوب او الرّدّ ، فيكون حاله اسوأ من حال الفاسق و هو محال . ترجمه : طريق دوّم طريق دوّم آنست كه فرموده‌اند : خداوند متعال ما را امر نموده كه وقتى فاسقى خبر آورد از خبرش تفحّص و تبيّن نمائيم و در خبر وى دو وصف وجود دارد : الف : وصف ذاتى : و آن اينست كه آنچه را فاسق بازگو مىكند خبر واحد است .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 604 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى