پس طبق اين گفتار تنها خبر واحد غير موثّق مسلوب الحجّيه شده و امّا خبر موثّق چون ادلّه مسلّمه بر حجّيت آن در دست است باعتبار خويش باقى مىماند در نتيجه حمل اخبار مزبور مطلق خبر واحد را از اعتبار ساقط ننمود .
قوله : لانّها اخذت عن الاصول الخ : ضمير در « لانّها » به جوامع راجع است .
قوله : بعد تهذيبها من تلك الاخبار : ضمير در « تهذيبها » به اصول راجع است و مقصود از « تلك الاخبار » اخبار مخالف با قرآن مىباشد .
قوله : على ما ذكر فى الاولى : مقصود از « اولى » طائفه اوّلى مىباشد .
قوله : كما يشهد به مورد بعضها : ضمير در « به » به حمل بر صورت تعارض خبرين راجع بوده و ضمير در « بعضها » به اخبار طائفه دوّم عائد است .
متن : هذا كلّه فى الطّائفة الدّالّة على طرح الاخبار المخالفة للكتاب و السّنّة .
و امّا الطّائفة الآمرة بطرح ما لا يوافق الكتاب او لم يوجد عليه شاهد من الكتاب و السّنّة :
فالجواب عنها بعد ما عرفت من القطع بصدور الاخبار الغير الموافقة لما يوجد فى الكتاب منهم عليهم السّلام كما دلّ عليه روايتا الاحتجاج و العيون المتقدّمتان المعتضدتان بغيرهما من الاخبار ، انّها محمولة على ما تقدّم فى الطّائفة الآمرة بطرح الاخبار المخالفة للكتاب و السّنّة و انّ ما دلّ منها على بطلان ما لم يوافق و كونه زخرفا محمول على الاخبار الواردة فى اصول الدّين .
مع احتمال كون ذلك من اخبارهم الموافقة للكتاب و السّنّة على الباطن الّذى يعلمونه منها و لهذا كانوا يستشهدون كثيرا بآيات لا نفهم دلالتها و ما دلّ على عدم جواز تصديق الخبر الّذى لا يوجد عليه شاهد من كتاب اللّه على خبر غير الثّقة او صورة التّعارض كما هو ظاهر غير واحد من الاخبار العلاجيّة .
ترجمه :
مطالبى كه مطرح شد كلّا در اطراف طائفى از اخبار بود كه دلالت بر ردّ و طرح احاديث مخالف با كتاب و سنّت دارند .
[ جواب مصنف از اخبار داله بر طرح خبر غير موافق كتاب ]
امّا دستهاى كه ما را بطرح اخبار غير موافق با قرآن امر نموده يا دلالت بر ردّ حديثى كه از قرآن و سنّت برآن شاهدى وجود ندارد مىنمايد جواب از آنها اينست كه مىگوئيم :