ترجمه :
سؤال
مقصود از سنّت اخبار و احاديث محكيّه است و مراد مستدلّ ( شيخ محمّد تقى ( ره ) ) از استدلال مزبور آنست كه رجوع باخبارى كه از حضرات معصومين عليهم السّلام حكايت شده واجب است حال اگر تمكّن و قدرت بر اين امر حاصل بود بهطورىكه علم حاصل شود روايت مرجوع اليها فرموده امام عليه السّلام است كه مراد حاصل بوده و جاى بحث نيست و در غير اين صورت فرض است بمظنون رجوع نموده تا در نتيجه حكم واقع را بنحو ظنّ تحصيل كرده باشد و اين كلام اشكالى نداشته و در كمال متانت است .
متن : قلت مع انّ السّنّة فى الاصطلاح عبارة عن نفس قول الحجّة او فعله او تقريره لا حكاية احدها يرد عليه انّ الامر بالعمل بالاخبار المحكيّة المفيدة للقطع بصدورها ثابت بما دلّ على الرّجوع الى قول الحجّة و هو الاجماع و الضرورة الثّابتة من الدّين او المذهب .
و امّا الرّجوع الى الاخبار المحكيّة الّتى لا تفيد القطع بصدورها عن الحجّة فلم يثبت ذلك بالاجماع و الضّرورة من الدّين الّتى ادّعاها المستدلّ ، فانّ غاية الامر دعوى اجماع الاماميّة عليه فى الجملة كما ادّعاه الشّيخ و العلّامة ( قدّس سرّه ) فى مقابل السّيّد و اتباعه قدّس سرّهم .
ترجمه :
جواب از سؤال
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اوّلا : سنّت در اصطلاح عبارتست از نفس قول يا فعل و يا تقرير معصوم عليه السّلام نه حكايت نمودن يكى از اين سه .
ثانيا : اشكالى كه بر اين تقرير در سؤال وارد است آنكه امر به عمل باخبار محكيّهاى كه قطع بصدور آنها داريم به واسطه ادلّهاى است كه بر رجوع بقول حجّت دلالت دارند همچون اجماع و ضرورتى كه در دين و مذهب ثابت است ، پس وجوب رجوع بفرموده امام عليه السّلام امرى است اتّفاقى بلكه ضرورى و نفس اجماع و