ضرورت در تحقّق امر به آن كفايت مىكنند و امّا رجوع باخبار محكيهاى كه به صدورشان از حجّت عليه السّلام قاطع نيستيم نه ضرورى است و نه اجماعى كه مستدلّ برآن ادّعاء نموده دلالت برآن دارد ، چه آنكه نهايت امر اينست كه مىتوان ادّعاى اجماع علماء اماميّه را بر رجوع بخبر بطور اجمال نمود به همان نحوى كه مرحوم شيخ و علّامه قدّس سرّه در مقابل سيّد عليه الرّحمة مرتكب آن شدند بدون اينكه در معقد اجماع نامى از خصوص اخبار محكيّه برده شود .
متن : و امّا دعوى الضّرورة من الدّين و الاخبار المتواترة كما ادّعاها المستدلّ فليست فى محلّها و لعلّ هذه الدّعوى قرينة على انّ مراده من السّنّة نفس قول المعصوم او فعله او تقريره لا حكايتها الّتى لا توصل اليها على وجه العلم .
نعم : لو ادّعى الضّرورة على وجوب الرّجوع الى تلك الحكايات الغير العلميّة لاجل لزوم الخروج عن الدّين لو طرحت بالكليّة يرد عليه انّه :
ان اراد لزوم الخروج عن الدّين من جهة العلم بمطابقة كثير منها للتّكاليف الواقعيّة الّتى يعلم بعدم جواز رفع اليد عنها عند الجهل بها تفصيلا فهذا يرجع الى دليل الانسداد الّذى ذكروه لحجّية الظّنّ و مفاده ليس الّا حجّية كلّ امارة كاشفة عن التّكليف الواقع .
و ان اراد لزومه من جهة خصوص العلم الاجمالى بصدور اكثر هذه الاخبار حتّى لا يثبت بها غير الخبر الظّنّي من الظّنون ليصير دليلا عقليّا على حجّية الخبر فهذا الوجه يرجع الى الوجه الاوّل الّذى قدّمناه و قدّمنا الجواب عنه فراجع .
ترجمه :
دنباله جواب از سؤال
و امّا ادّعاى ضرورت دينى و وجود اخبار متواتره بر رجوع باخبار محكيّه كه به واسطه مستدلّ ( شيخ محمّد تقى ) ادّعاء شد تمام نبوده و بىمورد مىباشد بلكه موردش نفس قول و فعل و تقرير امام عليه السّلام مىباشد يعنى رجوع بكلام امام عليه السّلام و وجوب آن امر ضرورى است نه بخبرى كه آن را حكايت مىنمايد فلذا مىتوان گفت اين ادّعاء قرينهاى است بر اينكه مراد مستدلّ از سنّت خبر حاكى نبوده قطعا نفس قول يا فعل يا تقرير معصوم عليه السّلام مىباشد .