تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 901

مساهمون:

ص٩٠١
الخاصّ به فهو و الّا فالمتّبع هو الرّجوع اليهما على وجه يحصل الظّنّ منهما . هذا حاصله و قد اطال قدّس اللّه سرّه فى النّقض و الابرام بذكر الايرادات و الاجوبة على هذا المطلب . ترجمه :

وجه سوم از وجوه تقرير دليل عقلى بر حجّيت خبر واحد از شيخ محمد تقى

مرحوم مصنّف مىفرماين : تقرير سوّم بيانى است از برخى محقّقين ( مقصود مرحوم شيخ محمّد تقى اصفهانى برادر صاحب فصول ( ره ) مىباشد ) وى در حاشيه معالم جهت اثبات حجّيت ظنّى كه از خبر حاصل مىشود نه از هر دليلى بيان مفصّلى داشته كه ما به جهت طولانى بودنش آن را تلخيص كرده و در اينجا چنين مىآوريم : باجماع بلكه ضرورت و اخبار متواتر ثابت شده كه عمل بكتاب و سنّت بين مسلمين صدر اوّل ثابت و مسلّم بوده است و اين تكليف نسبت بما نيز به همان ادلّه مذكور ثابت مىباشد و در چنين وقتى بايد گفت : اگر بتوان به كتاب و سنّت رجوع نمود بر وجهى كه به واسطه آن دو علم به حكم حاصل شود يا ظنّ خاصّ پيدا گردد كه مطلوب حاصل است و در غير اين صورت لازم است كه به آن دو بر وجهى رجوع كرد كه ظنّ حاصل شود يعنى ظنّ مطلق . آنچه گفته شد حاصل فرموده ايشان است كه همين مضمون را به واسطه ذكر نقوض و ايرادات و جواب از آنها طولانى فرموده است . متن : و يرد عليه : انّ هذا الدّليل بظاهره عبارة اخرى عن دليل الانسداد الّذى ذكروه لحجّية الظّنّ فى الجملة او مطلقا و ذلك ، لانّ المراد بالسّنّة هى قول الحجّة او فعله او تقريره ، فاذا وجب علينا الرّجوع الى مدلول الكتاب و السّنّة و لم نتمكن من الرّجوع الى ما علم انّه مدلول الكتاب و السّنّة تعيّن الرّجوع باعتراف المستدلّ الى ما ظنّ كونه مدلولا لاحدهما . فاذا ظنّنا انّ مؤدّى الشّهرة او معقد الاجماع المنقول مدلول للكتاب او لقول