تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 874

مساهمون:

ص٨٧٤
متن : الخامس ما ذكره العلّامة فى النّهاية من اجماع الصّحابة على العمل بخبر الواحد من غير نكير و قد ذكر فى النّهاية مواضع كثيرة عمل فيها الصّحابة بخبر الواحد . و هذا الوجه لا يخلو من تأمّل ، لانّه ان اريد من الصّحابة العاملين بالخبر من كان فى ذلك الزّمان لا يصدر الّا عن رأى الحجّة عليه السّلام فلم يثبت عمل احد منهم بخبر الواحد فضلا عن ثبوت تقرير الامام عليه السّلام له . و ان اريد به الهمج الرّعاع ، الّذين يصغون الى كلّ ناعق ، فمن المقطوع عدم كشف عملهم عن رضاء الامام عليه السّلام لعدم ارتداعهم بردعه فى ذلك اليوم و لعلّ هذا مراد السّيّد ( ره ) حيث اجاب عن هذا الوجه بانّه انّما عمل بخبر الواحد المتأمّرون الّذين يتجشّم التّصريح بخلافهم و امساك النّكير عليهم لا يدلّ على الرّضا بعملهم . الّا ان يقال : انّه لو كان عملهم منكرا لم يترك الامام عليه السّلام بل و لا اتباعه من الصّحابة النكير على العاملين اظهارا للحقّ و ان لم يظنّوا الارتداع ، اذ ليست هذه المسألة باعظم من مسئلة الخلافة الّتى انكرها عليهم من انكر لاظهار الحقّ و دفعا لتوهّم دلالة السّكوت على الرّضاء . ترجمه :

وجه پنجم از وجوه تقرير اجماع بر حجّيت خبر واحد

وجه پنجم از وجوه تقرير بيانى است كه مرحوم علّامه در كتاب نهايه آورده و فرموده است : اجماع صحابه بر اين بوده كه بخبر واحد عمل مىكرده‌اند و بينشان اختلافى در اين جهت نبوده و با انكار احدى مواجه نمىشدند . سپس مواردى را مرحوم علّامه در همين كتاب ( كتاب نهايه ) نقل نموده كه اصحاب در اين مواضع بخبر واحد عمل كرده‌اند .