تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 848

مساهمون:

ص٨٤٨
متن : قلنا ليس ينبغى ان يرجع عن الامور المعلومة المشهودة المقطوع اليها الى ما هو مشتبه و ملتبس و مجمل . و قد علم كلّ موافق و مخالف انّ الشّيعة الاماميّة تبطل القياس فى الشّريعة حيث لا يؤدى الى العلم و كذلك نقول فى الاخبار الآحاد انتهى المحكيّ عنه . ترجمه :

جواب از سؤال مذكور

مرحوم سيّد در جواب سؤال مذكور فرموده : شايسته و سزاوار نيست از امور معلوم و مشهود و يقينى عدول و به مشتبهات و مجملات رجوع نمود با توجّه به اين نكته مىگوئيم : هر موافق و مخالفى مىداند كه طائفه شيعه قياس در دين را در موردى كه منجر به علم و موجب حصول يقين نباشد باطل مىداند و همين مقاله را در اخبار آحاد ما قائل هستيم يعنى عمل نكردن بخبر واحد غير علمى جزء امور معلوم و مشهود و يقينى است كه نبايد به واسطه برخى از عبارات مجمل و مشتبه از آن رفع يد نمود و بمفاد كلمات مجمل و مشتبه عمل كرد و فريب آن عبارات را خورد پس اينكه گفته شد شيوخ و بزرگان شيعه اخبار واحد را در كتب خودشان نقل نموده و به آنها عمل مىكنند و از ائمّه خودشان رواياتى كذا و كذا نقل نموده‌اند تمام امورى است مجمل و مشتبه كه در مقابل آن اصل مسلّم و قطعى كه شيعه داشته و آن اينست كه بقياس و خبر واحد عمل نمىكنند نبايد مسير فكرى را منحرف نموده و توهّم شود كه خبر واحد از نظر شيعه حجّت مىباشد . پايان كلام سيّد در مسائل موصليّات . متن : و هذا الكلام كما ترى يظهر منه عمل الشّيوخ باخبار الآحاد الّا انّه قدّس سرّه ادّعى معلوميّة خلافه من مذهب الاماميّة ، فترك هذا الظّهور اخذا بالمقطوع . و نحن نأخذ بما ذكره اوّلا ، لاعتضاده بما يوجب الصّدق دون ما ذكره اخيرا لعدم ثبوته الّا من قبله و كفى بذلك موهنا بخلاف الاجماع المدّعى عن الشّيخ و
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 848 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى