متن : منها : دعوى النّجاشى انّ مراسيل ابن ابى عمير مقبولة عند الاصحاب و هذه العبارة تدلّ على عمل الاصحاب بمراسيل مثل ابن ابى عمير لا من اجل القطع بالصّدور بل لعلمهم بانّه لا يروى او لا يرسل الّا عن ثقة ، فلو لا قبولهم لما يسنده الثّقة الى الثّقة لم يكن وجه لقبول مراسيل ابن ابى عمير الّذى لا يروى الّا عن الثّقة .
و الاتّفاق المذكور قد ادّعاه الشّهيد فى الذكرى ايضا .
و من كاشف الرّموز تلميذ المحقّق ، انّ الاصحاب عملوا بمراسيل البزنطى .
ترجمه : و از جمله قرائن ادّعاى نجاشى است كه فرموده مراسيل و اخبار مرسلهاى كه به واسطه ابن ابى عمير نقل شود از نظر اصحاب مقبول و پذيرفته است .
اين عبارت از ايشان دلالت دارد بر عمل اصحاب به روايات مرسلهاى كه از همچون ابن ابى عمير نقل شده و پرواضح است كه عمل اصحاب به اين مرسلات نه بخاطر اين باشد كه قطع بصدور آنها داشته باشد بلكه از اين جهت است كه مىدانند وى روايت يا ارسالش صرفا از شخص ثقه مىباشد .
پس مىتوان اينطور استفاده نمود كه هر خبر موثّقى از نظر اصحاب مقبول و پذيرفته مىباشد .
و همين اتّفاق علماء بر عمل بمراسيل ابن ابى عمير را مرحوم شهيد اوّل در كتاب ذكرى ادّعاء فرموده و از كاشف الرّموز شاگرد مرحوم محقّق اوّل منقول است كه اصحاب به مراسيل بزنطى نيز عمل مىنمايند .
متن : و منها : ما ذكره ابن ادريس فى رسالة خلاصة الاستدلال الّتى صنّفها فى مسئلة فورية القضاء فى مقام دعوى الاجماع على المضايقة و انّها ممّا اطبقت الاماميّة الّا نفر يسير من الخراسانيّين .
قال فى مقام تقريب الاجماع :
انّ ابنى بابويه و الاشعريّين كسعد بن عبد اللّه و سعيد بن سعد و محمّد بن على بن محبوب و القميّين اجمع كعلىّ بن ابراهيم و محمّد بن الحسن بن الوليد عاملون بالاخبار المتضمّنة للمضايقة ، لانّهم ذكروا انّه لا يحلّ ردّ الخبر الموثوق برواته انتهى .
ترجمه : و از جمله اين قرائن : فرموده ابن ادريس در رساله خلاصة الاستدلال است كه آن را در مسئله فورى بودن نمازهاى قضا و روزههاى فوت شده تصنيف
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 851
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٥١