تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 835

مساهمون:

ص٨٣٥
كه سيّد آن را مجوّز عمل دانست و خالى بودن از آن موجب طرح روايت شده كه هر دو آن را تصديق دارند و بدين ترتيب نزاع از بين اين دو بزرگوار برداشته شده و هر دو را مىتوان از قائلين به حجّيت خبر واحد قرار داد . متن : نعم : لا يناسب ما ذكرناه من الوجه تصريح السّيّد بانّهم شدّدوا الانكار على العامل بخبر الواحد . و لعلّ الوجه فيه ما اشار اليه الشّيخ فى كلامه المتقدّم بقوله : انّهم منعوا من الاخبار الّتى رواها المخالفون فى المسائل الّتى روى اصحابنا خلافه . و استبعد هذا ، صاحب المعالم فى حاشية ( منه ) على هامش المعالم بعد ما حكاه عن الشّيخ بانّ الاعتراف بانكار عمل الاماميّة باخبار الآحاد لا يعقل صرفه الى روايات مخالفيهم ، لانّ اشتراط العدالة عندهم و انتفائها فى غيرهم كاف فى الاضراب عنها ، فلا وجه للمبالغة فى نفى العمل بخبر يروونه انتهى . و فيه انّه يمكن ان يكون اظهار هذا المذهب و التّجنّن به فى مقام لا يمكنهم التّصريح بفسق الرّاوى فاحتالوا فى ذلك بانّا لا نعمل الّا بما حصل لنا القطع به صدقه بالتّواتر او بالقرائن و لا دليل عندنا على العمل بالخبر الظّنّي و ان كان راويه غير مطعون و فى عبارة الشّيخ المتقدّمة اشارة الى ذلك حيث خصّ انكار الشّيوخ للعمل بالخبر المجرّد بصورة المناظرة مع خصومهم . ترجمه : استدراك بلى : البتّه توجيهى كه براى جمع بين كلام سيّد و شيخ ( رهما ) نقل نموديم با تصريح سيّد به اينكه علماء شديدا عمل بخبر واحد را انكار داشته و عمل به آن را همچون عمل بقياس مىدانند تناسب ندارد و اين عبارت از ايشان مانع مىشود كه بتوان با بيان گذشته بين دو فرموده اين دو بزرگوار جمع نمود .

توجيه كلام سيّد ( ره )

سپس در مقام توجيه اين كلام از سيّد ( ره ) مىفرماين : شايد وجه در اين انكار همان بيان و وجهى باشد كه مرحوم شيخ در كلام