فقلت له عليه السّلام : انّى اجلس فى حلقتهم بالكوفة و اكاد اشك فى اختلافهم فى حديثهم حتّى ارجع لا المفضّل بن عمر فيوقفنى من ذلك على ما يستريح به نفسى .
فقال عليه السّلام : اجل كما ذكرت يا فيض ، انّ النّاس قد أولعوا بالكذب علينا كانّ اللّه افترض عليهم و لا يريد منهم غيره ، انّى احدّث احدهم بحديث فلا يخرج من عندى حتّى يتأوّله على غير تأويله و ذلك لانّه لا يطلبون بحديثنا و بحبّنا ما عند اللّه تعالى و كلّ يحبّ ان يدّعى رأسا .
ترجمه :
نقل روايت فيض مختار
فيض مختار مىگويد محضر امام صادق عليه السّلام عرض كردم :
فدايت شوم : اين چه اختلافى است بين شيعيان و تابعين شما ؟
حضرت فرمودند : اى فيض كدام اختلاف را مىگوئى ؟
محضرش عرض نمودم : من در حلقه و مجلس ايشان در كوفه نشسته بودم و از اختلاف ايشان در احاديثى كه مطرح مىشد نزديك شد بشكّ و ترديد بيفتم تا اينكه نزد مفضّل بن عمر رفته ولى من را از آن بازداشت و نفسم را تسكين داد .
حضرت فرمودند : بلى همينطور است كه گفتى ، اى فيض مردم حرص مىورزند كه بما دروغ بسته گويا خداوند متعال بر آنها اين امر را واجب نموده است و از ايشان غير از دروغ امر ديگرى را طالب نيست ، من به يكى از ايشان خبرى را داده هنوز از نزد من خارج نشده آن خبر را تأويل مىكند و جهت آن اينست كه ايشان حديث و گفته ما را طالب نبوده و نمىخواهند به واسطه حبّ و دوستى ما اهل بيت به آنچه مطلوب خداوند و رضاى او است برسند بلكه هركدام دوست دارند كه ادّعاى رياست داشته باشند .
متن : و قريب منها رواية داود بن سرحان .
و استثناء القميّين كثيرا من رجال نوادر الحكمة معروف .
و قصّة ابن ابى العوجاء « انّه قال عند قتله ، قد دسست فى كتبكم اربعة آلاف حديث مذكورة فى الرّجال .
و كذا ما ذكره يونس بن عبد الرّحمن ، من انّه اخذ احاديث كثيرة من