متن : ثمّ انّ ما ذكره من تمكّن اصحاب الائمّة عليهم السّلام من اخذ الاصول و الفروع بطريق اليقين دعوى ممنوعة واضحة المنع و اقلّ ما يشهد عليها ما علم بالعين و الاثر من اختلاف اصحابهم صلوات اللّه عليهم فى الاصول و الفروع و لذا شكى غير واحد من اصحاب الائمّة عليهم السّلام اليهم اختلاف اصحابه فاجابوهم تارة بانّهم عليهم السّلام قد القوا الاختلاف بينهم حقنا لدمائهم كما فى رواية حريز و زرارة و ابى ايّوب الجزّار و اخرى اجابوهم بانّ ذلك من جهة الكذّابين كما فى رواية الفيض المختار .
ترجمه :
تنقيد مصنّف ( ره ) از فقره اخير كلام شهاب الدّين عاملى
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
كلامى كه اخبارى سابق الذّكر يعنى شهاب الدّين عاملى آورد و در آن مدّعى شد كه اصحاب ائمّه عليهم السّلام از اخذ اصول و گرفتن فروع بطريق يقين و قطع از موالى و سروران خود يعنى ذوات مقدّسه معصومين عليهم السّلام متمكّن بودند ادّعائى است ممنوع و وجه منعش بسى واضح و آشكار است و كمترين دليل بر منع و فساد اين ادّعاء آنكه بالعين و الاثر ملاحظه و مشاهده مىكنيم كه اصحاب ائمّه هدى صلوات اللّه عليهم اجمعين در اصول و فروع با هم اختلاف دارند ازاينرو بسيارى از صحابه ايشان از اختلاف شكايت كرده و سببش را استفسار نمودهاند و جوابى كه ايشان به آنها دادهاند گاهى اين بوده كه خودشان القاء خلاف بين اصحاب كردهاند تا بدينوسيله از ريخته شدن خون آنها جلوگيرى كرده باشند چنانچه در روايت حريز و زرارة و ابى ايوب جزّار اين تعليل آمده و زمانى به ايشان اينطور جواب دادهاند كه اين امر از ناحيه كذّابين ناشى شده است چنانچه در روايت فيض مختار علّت را چنين معرفى فرمودهاند .
متن : قال : قلت لابى عبد اللّه عليه السّلام :
جعلنى اللّه فداك : ما هذا الاختلاف الّذى بين شيعتكم ؟
قال : و اىّ الاختلاف يا فيض ؟