تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 827

مساهمون:

ص٨٢٧
اصحاب الصّادقين عليهما السّلام ثمّ عرّضها على ابى الحسن الرّضا عليه السّلام فانكر منها احاديث كثيرة الى غير ذلك ممّا يشهد بخلاف ما ذكره . ترجمه : و قريب به روايت فيض مختار است از حيث مضمون و مفهوم روايت داود بن سرحان و استثناء اهل قم كثيرى از رجال كتاب نوادر الحكمة معروف و مشهور است . چنانچه داستان ابن ابى العوجاء كه در قوت كشتنش گفت : من در كتب شما شيعيان چهار هزار حديث جعلى و ساختگى داخل نمودم ، در كتب رجال مطرح و مذكور است . و همچنين عبارتى كه يونس بن عبد الرّحمن آورده و گفته است : احاديث بسيارى از اصحاب امام باقر و صادق عليهما السّلام اخذ نموده سپس آنها را بر مولانا ابى الحسن الرّضا عرضه داشتم بلافاصله حضرت احاديث بسيارى از آنها را انكار فرمودند و غير اين امور از شواهدى كه تمام بر خلاف آنچه اخبارى مزبور گفته دلالت دارند . شرح مقصود قوله : ابن ابى العوجاء : وى از شاگردان ابو الحسن بصرى بوده سپس منحرف شده و با توحيد و ديگر معارف خمس مخالفت ورزيد و مرتدّ شد . متن : و امّا ما ذكره ، من عدم عمل الاخباريّين فى عقائد هم الّا على الاخبار المتواترة و الآحاد العلميّة ، ففيه انّ الاظهر فى مذهب الاخباريّين ما ذكره العلّامة بانّ الاخباريّين لم يعوّلوا فى اصول الدّين و فروعه الّا على الآحاد و لعلّهم المعنيّون ممّا ذكره الشّيخ فى كلامه السّابق فى المقلّدة انّهم اذا سألوا عن التّوحيد و صفات الائمّة عليهم السّلام او النّبوّة ، قالوا روينا كذا و انّهم يروون فى ذلك الاخبار . و كيف كان فدعوى دلالة كلام الشّيخ فى العدّة على موافقة السّيّد فى غاية الفساد لكنّها غير بعيدة ممّن يدّعى قطعيّة صدور اخبار الكتب الاربعة ، لانّه اذا ادّعى القطع لنفسه بصدور الاخبار الّتى اودعها الشّيخ فى كتابيه فكيف يرضى للشّيخ و من تقدّم عليه من المحدّثين ان يعملوا بالاخبار المجرّدة عن القرينة .