سؤالاتى بوده كه اهالى اين قريه از ايشان پرسيدهاند يا مسائلى كه ايشان در اين قريه نوشتهاند .
قوله : على صحّتها : يعنى صحّت اخبار .
قوله : فهى موجبة للعلم : ضمير « هى » به اماره و علامت راجع است .
قوله : و الشّيخ يا بى عن احتفافها بها : كلمه « واو » حاليه بوده و ضمير در « احتفافها » به اخبار و در « بها » به قرائن راجع است .
قوله : لا يلزم منه : ضمير در « منه » به مجرّد العمل راجع است .
متن : ثمّ انّ اجماع الاصحاب الّذى ادّعاه الشّيخ على العمل بهذه الاخبار لا يصير قرينة لصحّتها بحيث تفيد العلم حتّى يكون حصول الاجماع للشّيخ قرينة عامة لجميع هذه الاخبار .
كيف ! ، و قد عرفت انكاره للقرائن حتّى لنفس المجمعين و لو فرض كون الاجماع على العمل قرينة لكنّه غير حاصل فى كلّ خبر بحيث يعلم او يظن انّ هذا الخبر بالخصوص و كذا ذاك و ذاك ممّا اجتمع على العمل به كما لا يخفى .
بل المراد انّ الاجماع على الرّجوع اليها و العمل بها بعد حصول الوثوق من الرّاوى او من القرائن و لذا استثنى القميّون كثيرا من رجال نوادر الحكمة مع كونه من الكتب المشهورة المجمع على الرّجوع اليها و استثنى ابن الوليد من روايات العبيدى ما يرويها عن يونس مع كونها فى الكتب المشهورة .
و الحاصل : انّ معنى الاجماع على العمل بها عدم ردّها من جهة كونها اخبار آحاد لا الاجماع على العمل بكلّ خبر خبر منها .
ترجمه :
قرينه نبودن اجماع شيخ بر صحّت اخبار
سپس مرحوم مصنّف مىفرماين :
مخفى نماند اجماع علماء و اتّفاق ايشان بر عمل به اين اخبار كه شيخ مدّعى آن شد هرگز نمىتواند قرينه بر صحّت آنها بوده بهطورى كه مفيد علم باشد تا در نتيجه بگوئيم : حصول اين اجماع و تحقّقش براى شيخ عليهالرّحمه قرينه عامهاى است