تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
گرفتن وصف دليليّت مىباشد بنابراين بحث از حجّت بودن كتاب يا خبر واحد بحث از عوارض دليل بوده و بدين ترتيب مناط و ملاك اصولى بودن مسئله در آن وجود دارد مرحوم مصنّف مىفرماين : اين جواب مشتمل بر تجشّم و تكلّف است درحالىكه هيچ نيازى به آن نيست زيرا در جواب مرحوم ميرزا مىتوان اين‌طور گفت : دليل عبارتست از سنّت و كتاب حال در مسئله حجّيت خبر واحد صحبت از اين مىشود كه آيا جايز است با خبر واحد واجد شرائط دليل را اثبات نمود و يا اين امر ممكن نيست و بديهى است اثبات دليل خود از حالات دليل است و بدين ترتيب اصولى بودن اين مسئله بس واضح و روشن است . صاحب اوثق عليه الرّحمة وجه سوّمى را در جواب مرحوم ميرزا نقل فرموده و آن اينست كه : مرجع بحث از حجّيت خبر واحد و مآل آن به اين است كه آيا تخصيص كتاب يا خبر متواتر به خبر واحد جايز است يا جايز نيست و نيز مقصود از اين مسئله آنست كه به واسطه خبر واحد مىتوان از اصول معتبره رفع يد نمود يا جايز نيست و واضح است كه هريك از جواز تخصيص و رفع يد از حالات دليل محسوب مىشوند . قوله : تجشّم : به معناى تكلّف است . قوله : دعوى انّ البحث الخ : اشاره است به جواب مرحوم صاحب فصول . متن : ثمّ اعلم : انّ اصل وجوب العمل بالاخبار المدوّنة فى الكتب المعروفة ممّا اجمع عليه فى هذه الاعصار بل لا يبعد كونه ضرورىّ المذهب و انّما الخلاف فى مقامين : احدهما : كونها مقطوعة الصّدور او غير مقطوعة ، فقد ذهب شرذمة من متأخرى الاخباريين فيما نسب اليهم الى كونها قطعيّة الصّدور . و هذا قول لا فائدة فى بيانه و الجواب عنه الّا التّحرّز عن حصول هذا الوهم لغيرهم كما حصل لهم و الّا فمدّعى القطع لا يلزم بذكر ضعف مبنى قطعه و قد كتبنا فى سالف الزّمان فى ردّ هذا القول رسالة تعرّضنا فيها لجميع ما ذكروه و بيان ضعفها بحسب ما ادّى اليه فهمى القاصر .