تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 812

مساهمون:

ص٨١٢
قوله : الى حديثه : يعنى الى حديث الوقت و زمان فعلى . قوله : و عمل باصل البراءة فى غيرها : يعنى غير ادلّه علميّه . متن : ثمّ انّ من العجب انّ غير واحد من المتأخرين تبعوا صاحب المعالم فى دعوى عدم دلالة كلام الشّيخ على حجّية الاخبار المجرّدة عن القرينة : قال فى المعالم على ما حكى عنه : و الانصاف انّه لم يتّضح من حال الشّيخ و امثاله مخالفتهم للسّيّد قدّس سرّه ، اذ كانت اخبار الاصحاب يومئذ قريبة العهد به زمان لقاء المعصوم عليه السّلام و استفادة الاحكام منهم و كانت القرائن المعاضدة لها متيسّرة كما اشار اليه السّيّد قدّس سرّه و لم يعلم انّهم اعتمدوا على الخبر المجرّد ليظهر مخالفتهم لرأيه فيه و تفطّن المحقّق من كلام الشّيخ لما قلناه حيث قال فى المعارج : ذهب شيخنا ابو جعفر قدّس سرّه الى العمل بخبر الواحد العدل من رواة اصحابنا لكن لفظه و إن كان مطلقا فعند التّحقيق يتبيّن انّه لا يعمل بالخبر مطلقا ، بل بهذه الاخبار الّتى رويت عن الائمّة عليهم السّلام و دوّنها الاصحاب لا انّ كلّ خبر يرويه عدل امامىّ يجب العمل به . هذا هو الّذى تبين لى من كلامه و يدّعى اجماع الاصحاب على العمل بهذه الاخبار حتّى لو رواها غير الامامى و كان الخبر سليما عن المعارض و اشتهر نقله فى هذه الكتب الدّائرة بين الاصحاب عمل به انتهى . ترجمه :

تعجّب مرحوم مصنّف از متأخّرين

سپس مرحوم مصنّف مىفرماين : جاى بسى تعجّب و شگفت است كه بسيارى از متأخّرين از صاحب معالم تبعيّت كرده و ادّعاء نموده‌اند كه كلام شيخ بر حجّيت خبر واحدى كه از قرائن خالى و برهنه باشد دلالت ندارد .

مقاله صاحب معالم عليه الرّحمة

مرحوم صاحب معالم بنا به آنچه حكايت شده اين‌طور فرموده‌اند : انصاف اينست كه از حال شيخ طوسى و امثال ايشان واضح و روشن نشده كه با سيّد مرتضى قدّس سرّه مخالف باشند ، چه آنكه اخبار اصحاب در زمان و عصر