شرح مقصود قوله : اذا كانت اخبار الاصحاب يومئذ : مقصود از « يومئذ » عصر الشّيخ و تابعين ايشان مىباشد .
قوله : و لم يعلم انّهم اعتمدوا : ضميرهاى جمع به شيخ و اتباع او راجع است .
قوله : ليظهر مخالفتهم لرأيه : ضمير جمع در « مخالفتهم » به شيخ و اتباعش و در « لرأيه » به سيّد عود مىكند .
قوله : فعند التّحقيق يتبيّن انّه لا يعمل : ضمير در « انّه » و « لا يعمل » به شيخ راجع است .
قوله : بل بهذه الاخبار الخ : مقصود اخبارى است كه مقرون با قرينه مىباشند .
متن : قال بعد نقل هذا عن المحقّق :
و ما فهمه المحقّق من كلام الشّيخ هو الّذى ينبغى ان يعتمد عليه لا ما نسبه العلّامة اليه انتهى كلام صاحب المعالم .
و انت خبير بانّ ما ذكره فى وجه الجمع من تيسّر القرائن و عدم اعتمادهم على الخبر المجرّد قد صرّح الشّيخ فى عبارته المتقدّمة ببداهة بطلانه حيث قال :
انّ دعوى القرائن فى جميع ذلك دعوى محالة و انّ المدّعى لها معوّل على ما يعلم ضرورة خلافه و يعلم من نفسه ضدّه و نقيضه .
و الظّاهر بل المعلوم انّه قدّس سرّه لم يكن عنده كتاب العدّة .
ترجمه :
دنباله مقاله صاحب معالم و انتقاد مصنّف عليهالرّحمه به ايشان
مرحوم صاحب معالم پس از نقل عبارت از محقّق مىفرماين :
و آنچه محقّق از كلام شيخ استفاده كردهاند سزاوار اعتماد بوده نه آنچه علّامه عليهالرّحمه به شيخ نسبت داده و فرموده :
مرحوم شيخ عمل باخبار آحاد مجرّد از قرينه را جايز مىداند .
تمام شد كلام مرحوم صاحب معالم .