تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 810

مساهمون:

ص٨١٠
متن : ثمّ اخذ فى الاستدلال ثانيا على جواز العمل بهذه الاخبار بانّا وجدنا اصحابنا مختلفين فى المسائل الكثيرة فى جميع ابواب الفقه و كلّ منهم يستدلّ ببعض هذه الاخبار و لم يعهد من احد منهم تفسيق صاحبه و قطع المودّة عنه ، فدلّ ذلك على جوازه عندهم . ثمّ استدلّ ثالثا على ذلك بانّ الطّائفة وضعت الكتب لتميّز الرّجال النّاقلين لهذه الاخبار و بيان احوالهم من حيث العدالة و الفسق و الموافقة فى المذهب و المخالفة و بيان من يعتمد على حديثه و من لا يعتمد و استثنوا الرّجال من جملة ما رووه فى التّصانيف و هذه عادتهم من قديم الوقت الى حديثه ، فلو لا جواز العمل برواية من سلم عن الطّعن لم يكن فائدة لذلك كلّه انتهى المقصود من كلامه زاد اللّه فى علوّ مقامه . و قد اتى فى الاستدلال على هذا المطلب بما لا مزيد عليه حتّى انّه اشار فى جملة كلامه الى دليل الانسداد و انّه لو اقتصر على الادلّة العلميّة و عمل باصل البراءة فى غيرها لزم ما علم ضرورة من الشّرع خلافه فشكر اللّه سعيه . ترجمه :

استدلال دوّم و سوّم مرحوم شيخ طوسى براى حجّيت خبر واحد

سپس مرحوم شيخ طوسى براى اثبات حجّيت خبر واحد شروع به اقامه دليل دوّم نموده و مىفرماين : ما اصحاب و علماء مذهب خود را ديده‌ايم كه در مسائل بسيارى از جميع ابواب فقه با يكديگر اختلاف رأى داشته و هريك از ايشان به برخى از اين اخبار تمسّك و استدلال نموده‌اند و تا به حال از احدى معهود و معروف نبوده كه ديگرى را به واسطه استدلال باخبار واحد تفسيق نموده و مودّت و رابطه خويش با او را قطع نمايد و نفس اين رويه خود دلالت دارد بر اينكه عمل باخبار واحد جايز و از نظر ايشان اشكالى ندارد . پس از آن به استدلال و اقامه دليل سوّم پرداخته و اين‌طور فرموده‌اند : طائفه حقّه اماميّه كتبى را براى تميز و تشخيص روات اخبار آحاد تأليف و تنظيم كرده و در اين كتب شرح حال رجال و نقله روات را متعرّض شده و ضعاف را