قوله : و لو تجرّدت لما عملوا بها : ضمير در « تجرّدت » به اخبار راجع بوده و در « بها » نيز ضميرش باخبار عائد است .
قوله : و اذا جاز ذلك : كلمه « جاز » به معناى « امكن » بوده و مشار اليه « ذلك » عمل باخبار مقرون به قرينه مىباشد .
قوله : لم يكن الاعتماد على عملهم بها : ضمير در « عملهم » به « الذين اشرتم اليهم » راجع بوده و ضمير در « بها » به اخبار عود مىكند .
قوله : و يدلّ على صحّته : ضمير در « صحّته » به خبر عود مىنمايد .
قوله : نذكرها فيما بعد : ضمير مؤنث در « نذكرها » به اشياء مخصوصه راجع است .
قوله : استعملوا فيها اخبار الآحاد ذلك : ضمير در « فيها » به مسائل راجع بوده و مشار اليه « ذلك » وجود قرائن مىباشد .
قوله : لانّها اكثر من ان تحصى : ضمير در « لانّها » به اخبار آحاد راجع است .
قوله : لانّه ليس فى جميعها الخ : ضمير در « لانّه » به معناى شأن بوده و در « جميعها » به مسائل راجع است و اين جمله علّت براى « نحن نعلم الخ » مىباشد .
قوله : لعدم ذكر ذلك فى صريحه و فحواه : مشار اليه « ذلك » جميع المسائل مىباشد و ضميرهاى « صريحه » و « فحواه » به قرآن راجعند .
قوله : لعدم ذكر ذلك فى اكثر الاحكام : مشار اليه « ذلك » سنّت متواتره مىباشد .
قوله : بل وجودها فى مسائل معدودة : ضمير در « وجودها » به سنّت متواتره راجع است .
قوله : لوجود الاختلاف فى ذلك : مشار اليه « ذلك » جميع المسائل مىباشد .
قوله : كان السّبر بيننا و بينه : كلمه « سبر » بفتح سين و سكون باء عبارتست از فروبردن ميل به جراحت تا غور آن معلوم گردد و در اينجا به معناى دقّت و تأمّل مىباشد و ممكن است با ياء به معناى تفحّص و جستجو باشد .
قوله : و من قال عند ذلك : مشار اليه « ذلك » فقدان قرائن اربعه مىباشد .
قوله : يلزمه ان يترك الخ : ضمير منصوبى در « يلزمه » به « من قال عند ذلك » راجع است .
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 809
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٠٩