راجع است .
قوله : كما قلنا فى اصحاب الجملة : مقصود از اصحاب جمله كسانى است كه از طريق دليل اجمالى به حق و واقع رسيدهاند منتهى از اقامه دليل و برهان عاجزند مانند غالب بازاريان و باديهنشينان .
قوله : ان يقول هؤلاء ليس من اصحاب الجملة : مشار اليه « هؤلاء » من اشاروا اليهم مىباشد .
قوله : ان يعلموا انّ ذلك لا يصحّ الخ : مشار اليه « ذلك » استدلال به روايت در اصول مىباشد .
متن : و امّا الفرق الّذين اشار اليهم من الواقفيّة و الفطحيّة و غير ذلك فعن ذلك جوابان :
ثمّ ذكر الجوابين و حاصل احدهما كفاية الوثاقة فى العمل بالخبر و لهذا قبل خبر ابن بكير و بنى فضّال و بنى سماعه .
و حاصل الثّانى انّا لا نعمل برواياتهم الّا اذا انضمّ اليها رواية غيرهم .
و مثل الجواب الاخير ذكر فى رواية الغلات و من هو متّهم فى نقله .
و ذكر الجوابين ايضا فى رواية المجبّرة و المشبّهة بعد منع كونهم مجبّرة و مشبّهة ، لانّ روايتهم لاخبار الجبر و التّشبيه لا يدلّ على ذهابهم اليه .
ترجمه :
دنباله كلام شيخ عليه الرّحمة
سپس مرحوم شيخ طوسى فرموده :
و امّا گروهى كه به ايشان اشاره شد يعنى واقفيّه و فطحيّه و غير اين دو بايد بگوئيم از ايشان دو جواب داريم ، سپس دو جواب را ذكر نموده كه حاصل جواب اوّل چنين است :
وثاقت و اطمينان به صدق راوى در عمل بخبر واحد كفايت مىكند و ازاينرو خبر ابن بكير و بنى فضّال و بنى سماعه را پذيرفتهاند با اينكه ابن بكير و بنى فضّال فطحى و بنى سماعه واقفى مىباشند .
و حاصل جواب دوّمى كه فرموده اينست :