على ، انّ من اشاروا اليهم لا نسلّم انّهم كلّهم مقلّدة ، بل لا يمتنع ان يكون عالمين بالدّليل على سبيل الجملة كما يقوله جماعة اهل العدل فى كثير من اهل الاسواق و العامة و ليس من حيث يتعذّر عليهم ايراد الحجج ينبغى ان يكونوا غير عالمين ، لانّ ايراد الحجج و المناظرة صناعة ليس يقف حصول المعرفة على حصولها كما قلنا فى اصحاب الجملة .
و ليس لاحد ان يقول هؤلاء ليسوا من اصحاب الجملة ، لانّهم اذا سألوا عن التّوحيد او العدل او صفات الائمّة عليهم السّلام او صحّة النّبوّة قالوا روينا كذا و يروون فى ذلك كلّه الاخبار و ليس هذا طريق اصحاب الجملة ، و ذلك انّه ليس يمتنع ان يكون هؤلاء اصحاب الجملة و قد حصل لهم المعارف باللّه غير انّهم لما تعذّر عليهم ايراد الحجج فى ذلك احالوا على ما كان سهلا عليهم و ليس يلزمهم ان يعلموا انّ ذلك لا يصحّ ان يكون دليلا الّا بعد ان يتقدّم منهم المعرفة باللّه و انّما الواجب عليهم ان يكونوا عالمين و هم عالمون على الجملة كما قرّرنا ، فما يتفرّع عليه من الخطاء لا يوجب التّكفير و لا التّضليل .
ترجمه :
اجمالى از كلام در اطراف خبر واحد و شرائط عمل به آن
سپس مرحوم شيخ طوسى مىفرماين :
امّا اخبارى را كه علماء معتقد به حقّ نقل كردهاند مورد طعن نبوده و عمل به آنها بدون اشكال جايز است .
و امّا آنچه را كه مقلّده حكايت و نقل نمودهاند ، اعتقاد صحيحى را كه من به آن پايبند هستم اينست كه مقلّده اگرچه در اصل اعتقادشان كه جواز تقليد در اصول باشد خطاكار هستند ولى اين خطاء مورد عفو الهى است و هرگز در ايشان حكم به فساق نكرده و از اين خاطر ترك اخبار منقول از ايشان را روا ندارم .
از اين گذشته : كسانى كه در سؤال به ايشان اشاره شد و در زمره مقلّده رقم زده شد قبول نداريم كه جملگى آنها مقلّده بوده و از اين طائفه باشند ، بلكه ممكنست بگوئيم ايشان در اصول اجمالا بدليل عالم بودهاند همانطورىكه اهل عدل در بسيارى از بازاريان و عامّه مردم اينطور مىباشند و باعتبار اينكه اقامه دليل بر