و بفرض كه اينطور باشد ولى معلوم نيست كه صرف نقل حاكى و كاشف باشد كه بمضمون خبر معتقد و پايبند بوده بلكه محتمل است روايتش به اين منظور بوده كه بگويد هيچيك از روايات از نظر من مخفى نمانده حتّى روايات جعلى و اكاذيب نه آنكه نقل و حكايت به اين داعى بوده كه بخواهد تفهيم كند بمضمون آن معتقد مىباشد .
و ما بر صرف نقل اين افراد اعتماد نداريم بلكه استناد ما به عمل ثقات بوده كه از ايشان صادر گشته و بينشان مورد نزاع و مخالفت نبوده است .
و امّا مجرّد نقل و روايت حجّتى در آن نمىباشد و ما هم آن را به حجّيت قبول نداريم .
شرح مقصود قوله : و لو صحّ انّه نقل لم يدلّ على انّه كان معتقدا : ضمير در « انّه » به « كلّ الثّقات » راجع است و ضمير در « لم يدلّ » به نقل راجع مىباشد .
قوله : انّه لم يشذّ عنه شىء من الرّوايات : ضمير در « انّه » به معناى شأن بوده و در « عنه » به ناقل راجع است و كلمه « لم يشذ » به معناى لم يخف مىباشد .
قوله : لا لانّه معتقد ذلك : ضمير در « لانّه » به ناقل راجع بوده و مشار اليه « ذلك » مضمون اخبار جبر و تفويض و تشبيه و امثال آن مىباشد .
متن : فان قيل :
كيف تعوّلون على هذه الرّوايات و اكثر رواتها المجبّرة و المشبّهة و المقلّدة و الغلاة و الواقفيّة و الفطحيّة و غير هؤلاء من فرق الشّيعة المخالفة للاعتقاد الصّحيح و من شرط خبر الواحد ان يكون راويه عدلا عند من اوجب العمل به .
و ان عوّلت على عملهم دون روايتهم فقد وجدنا عملوا بما طريقه هؤلاء الّذين ذكرناهم و ذلك يدلّ على جواز العمل باخبار الكفّار و الفسّاق .
قيل لهم :
لسنا نقول انّ جميع اخبار الآحاد يجوز العمل بها ، بل لها شرائط نذكرها فيما بعد و نشير هاهنا الى جملة من القول فيه :
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 800
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٨٠٠