متن : منها : ما دلّ على ارجاع آحاد الرّواة الى آحاد اصحابهم بحيث يظهر منه عدم الفرق بين الفتوى و الرّواية مثل ارجاعه الى زرارة بقوله عليه السّلام :
اذا اردت حديثا فعليك بهذا الجالس مشيرا الى زرارة .
و قوله عليه السّلام فى رواية اخرى :
و امّا ما رواه زرارة عن ابى عليه السّلام فلا يجوز ردّه .
و قوله عليه السّلام لابن ابى يعفور بعد السّؤال عمّن يرجع اليه اذا احتاج او سئل عن مسئلة :
فما يمنعك عن الثّقفى يعنى محمّد بن مسلم ، فانّه سمع من ابى احاديث و كان عنده وجيها و قوله عليه السّلام فيما عن الكشّى لسلمة بن ابى حبيبة :
ايت ابان بن تغلب ، فانّه قد سمع منّى حديثا كثيرا ، فما روى لك عنّى فاروه عنّى .
ترجمه :
تمسّك به طائفه دوّم از اخبار براى حجّيت خبر واحد
ديگر از اخبار ، احاديثى است كه دلالت بر رجوع دادن و امر بمراجعه كردن آحاد از روات به آحاد از اصحاب ائمّه هدى عليهم السّلام دارد بهطورىكه از اين اخبار مىتوان استفاده نمود كه بين فتوى و روايت فرقى نبوده و همانطورىكه فتواى آحاد از اصحاب براى روات حجّت بوده روايت ايشان نيز واجد همين حكم بوده است .
نظير ارجاع امام عليه السّلام روات را به زراره در حديث ذيل :
زمانى كه اراده حديثى نمودى پس بر تو لازم است كه نزد اين شخص جالس به روى .
اين كلام را امام عليه السّلام در حالى مىفرمود كه به زراره اشاره مىنمودند .
و نيز مانند فرموده ديگر حضرت در روايت ديگر :
امّا آنچه را كه زراره از پدرم عليه السّلام نقل مىكند ردّ آن جايز نيست .
و مانند فرمايش امام عليه السّلام به ابن ابى يعفور پس از آنكه وى از حضرت سؤال نمود وقتى از مسألهاى سؤال مىشويم يا نيازمند مىگرديم بچه كسى رجوع نمائيم .