حضرت فرمودند :
چه چيز تو را از رجوع به ثقفى يعنى محمّد بن مسلم بازداشته است ، وى از پدرم احاديث بسيار شنيده و نزد حضرتش عليه السّلام وجيه و محترم بوده است .
و نظير آنچه امام عليه السّلام در روايتى كه از كشّى نقل شده به سلمة بن ابى حبيبه فرمودند :
نزد ابان بن تغلب رو ، زيرا وى از من حديث بسيار شنيده ، پس آنچه براى تو از من روايت كند تو مىتوانى استنادا به من روايت نمائى .
متن : و قوله عليه السّلام لشعيب العقرقوفى بعد السّؤال عمّن يرجع اليه :
عليك بالاسدى يعنى ابا بصير .
و قوله عليه السّلام لعلىّ بن المسيّب بعد السّؤال عمّن يأخذ عنه معالم الدّين :
عليك بزكريا بن آدم ، المأمون على الدّين و الدّنيا .
و قوله عليه السّلام : لمّا قال له عبد العزيز بن المهدى :
ربما احتاج و لست القاك فى كلّ وقت ، ا فيونس بن عبد الرّحمن ثقة ، آخذ عنه معالم دينى ؟
قال : نعم .
و ظاهر هذه الرّواية انّ قبول قول الثّقة كان امرا مفروغا عنه عند الرّاوى ، فسئل عن وثاقة يونس ليترتّب عليه اخذ المعالم منه .
ترجمه : و نيز مانند فرموده امام عليه السّلام به شعيب عقرقوفى پس از آنكه سؤال نمود بچه كسى رجوع نمايد :
بر تو است كه به اسدى يعنى ابو بصير رجوع كنى .
و مانند فرموده حضرت عليه السّلام به علىّ بن مسيّب بعد از آنكه سؤال كرد از چه كسى معالم و احكام دينش را سؤال كند ؟
حضرت فرمودند : بر تو باد به زكريا بن آدم كه بر دين و دنيا مأمون مىباشد .
و مثل فرمايش حضرت عليه السّلام به عبد العزيز بن مهدى وقتى محضرش عرضه داشت :
چهبسا نيازمند به سؤال از شما مىشوم و در هروقتى نمىتوانم بشما
تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 763
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٦٣