تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 764

مساهمون:

ص٧٦٤
مراجعه كنم ، آيا يونس بن عبد الرّحمن ثقه هست ، مىتوان از او احكام و معالم دين را اخذ نمود . حضرت فرمودند : بلى . استظهار از ظاهر اين خبر اين‌طور استفاده مىشود كه قبول قول ثقه امر مسلّم و مفروغ عنه نزد راوى بوده فلذا وى از وثاقت يونس سؤال نموده تا در صورت متّصف بودنش به اين صفت اخذ معالم و احكام دين را برآن مترتّب نمايد نه آنكه سؤال از اصل مراجعه به قول ثقه باشد . متن : و يؤيّده فى اناطة وجوب القبول بالوثاقة ما ورد فى العمري و ابنه الّذين هما من النّوّاب و السفراء : ففى الكافى فى باب النّهى عن التّسمية عن الحميرى عن احمد بن اسحاق : قال : سألت ابا الحسن عليه السّلام و قلت له : من اعامل و عمّن اخذ و قول من اقبل ؟ فقال له : العمري ثقة ، فما ادّى اليك عنّى فعنّى يؤدّى و ما قال لك عنّى فعنّى يقول فاسمع له و اطع ، فانّه الثّقة المأمون . و اخبرنا احمد بن اسحاق انّه سئل ابا محمّد عن مثل ذلك ؟ فقال له : العمري و ابنه ثقتان ، فما ادّيا اليك عنّى ، فعنّى يؤدّيان و ما قالا لك فعنّى يقولان ، فاسمع لهما و اطعهما ، فانّهما الثّقتان ، المأمونان الخبر . و هذه الطّائفة ايضا مشتركة مع الطّائفة الاولى فى الدّلالة على اعتبار خبر الثّقة المأمون . ترجمه : و مؤيّد اين استظهار است در اينكه مناط و ملاك وجوب قبول وثاقت مىباشد آنچه درباره « عمرى » و فرزندش كه هر دو از نوّاب و سفراء حضرت حجّت عليه السّلام بوده‌اند وارد شده است : در كتاب كافى شريف ، باب نهى از نام بردن ولىعصر عجّل اللّه تعالى