تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تشريح المقاصد في شرح الفرائد (فارسى) — صفحة 754

مساهمون:

ص٧٥٤
متن : و انت اذا تأمّلت هذه الرّواية و لاحظتها مع الرّواية المتقدّمة فى حكاية اسماعيل لم يكن لك بدّ من حمل التّصديق على ما ذكرنا . و ان ابيت الّا عن ظهور خبر اسماعيل فى وجوب التّصديق بمعنى ترتيب آثار الواقع فنقول : انّ الاستعانة بها على دلالة الآية خروج عن الاستدلال بالكتاب الى السّنّة و المقصود هو الاوّل ، غاية الامر كون هذه الرّواية فى عداد الرّوايات الآتية إن شاء الله تعالى . ترجمه : پس از تأمّل در اين روايت و ملاحظه نمودنش با روايتى كه در ارتباط با داستان اسماعيل قبلا نقل شد ديگر چاره‌اى باقى نمىماند از اينكه تصديق را الزاما بر معنائى كه ذكر شد بايد حمل نمود . و اگر از معناى مزبور ابا نموده و بگوئى خبر اسماعيل منحصرا ظاهر است در وجوب تصديق به معناى ترتيب آثار واقع بر خبر در جواب مىگوئيم : در اين صورت بايد گفت از اين روايت جهت اثبات حجّيت قول عادل كمك خواستن و به واسطه آن دلالت آيه را تثبيت كردن مستلزم آنست كه از استدلال به آيه عدول كرده و به واسطه سنّت اثبات حجّيت خبر واحد بگردد درحالىكه فعلا مقصود و منظور استدلال به آيه مىباشد بلى مىتوان گفت نهايتا اين روايت را مىتوان در زمره رواياتى قرار داد كه ان‌شاءالله بعدا براى اثبات حجّيت خبر واحد به آنها استدلال مىشود . متن : ثمّ : انّ هذه الآيات على تقدير تسليم دلالة كلّ واحد منها على حجّية الخبر انّما تدلّ بعد تقييد المطلق منها الشامل لخبر العادل و غيره بمنطوق آية النّبإ على حجّية خبر العادل الواقعى او من اخبر عدل واقعى بعدالته ، بل يمكن انصراف المفهوم به حكم الغلبة و شهادة التّعليل بمخافة الوقوع فى النّدم الى صورة افادة خبر العادل الظّنّ الاطمينانى كما هو الغالب مع القطع بالعدالة : فيصير حاصل مدلول الآيات اعتبار خبر العادل الواقعى به شرط افادة الظنّ الاطمينانى و هو المعبّر عنه بالوثوق . نعم : لو لم نقل بدلالة آية النّبإ من جهة عدم المفهوم لها اقتصر على منصرف ساير الآيات و هو الخبر المفيد الموثوق و ان لم يكن المخبر عادلا .