فعل مسلمان بر امر احسن و صحيح حمل شده است .
[ معناى دوم ]
: عبارتست از اينكه خبر صادر از مسلمان را از حيث اينكه لفظى است و آن بر معنائى كه محتمل است با واقع مطابق يا غير مطابق باشد بر مطابق با واقع حمل نمائيم به اين معنا كه آثار واقع را برآن ترتيب بدهيم .
شرح مقصود قوله : و امّا توجيه الرّواية : مقصود روايت حسنه ابراهيم ابن هاشم در داستان اسماعيل مىباشد .
قوله : صحيحه ما كان مباحا و فاسده الخ : ضميرهاى در « صحيحه » و « فاسده » به اخبار راجع است .
قوله : ما كان نقيضه : ضمير در « نقيضه » به مباح عود مىكند .
قوله : و عدمها : يعنى و عدم مطابقته .
قوله : على كونه مطابقا للواقع : ضمير در « كونه » به « اخبار » راجع است .
قوله : به ترتيب آثار الواقع عليه : ضمير در « عليه » به « اخبار » راجع است .
متن : و المعنى الثّانى هو الّذى يراد من العمل بخبر العادل .
و امّا المعنى الاوّل فهو الّذى يقتضيه ادلّة حمل فعل المسلم على الصّحيح و الاحسن و هو ظاهر الاخبار الواردة فى انّ من حقّ المؤمن على المؤمن ان يصدّقه و لا يتّهمه خصوصا مثل قوله عليه السّلام :
يا ابا محمّد : كذّب سمعك و بصرك عن اخيك ، فان شهد عندك خمسون قسامة انّه قال قولا و قال لم اقله فصدّقه و كذّبهم الخبر .
فانّ تكذيب القسامة مع كونهم ايضا مؤمنين لا يراد منه الّا عدم ترتيب آثار الواقع على كلامهم لا ما يقابل تصديق المشهود عليه ، فانّه ترجيح بلا مرجّح بل ترجيح المرجوح .
نعم : خرج من ذلك مواضع وجوب قبول شهادة المؤمن على المؤمن و ان انكر المشهود عليه .